السوريالسياسة

الهام أحمد: المنطقة الأمنية التركية ستكون مستنقعاً للإرهاب ومصدّراً له

الهام أحمد: المنطقة الأمنية التركية ستكون مستنقعاً للإرهاب ومصدّراً لهالهام أحمد: المنطقة الأمنية التركية ستكون مستنقعاً للإرهاب ومصدّراً له

الاتحاد برس:

تحدثت الرئيسة المشتركة للهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية- مسد، إلهام أحمد، اثناء زيارتها للعاصمة الامريكية واشنطن، الى وكالة (بلومبرغ) الأمريكية، مشيرة الى أن الوضع بالنسبة الى “مسد” غير مريح من كلا الجانبين، موضحة بالقول: “إذا ما تم حشرنا في زاوية للاختيار بين الأتراك والتوصل إلى اتفاق مع رئيس النظام، فإننا سنختار النظام السوري بالطبع”، مشددة على إن “مسد” يريد وحدة سوريا، وليس الانفصال، بل سوريا لا مركزية، مشيرة الى ضرورة الحوار مع النظام، واهمية محاربة الفصائل التركية.

بخصوص نتائج المفاوضات مع النظام، اشارات مسؤولة “مسد” الى ان العلاقة اليوم محصورة بتصريحات من قبل الطرفين، حول ضرورة الحوار وإيجاد حل شامل لسورية، مشيرة الى سعي المجلس لتحقيق تعديلات دستورية تضمن تشاركية أكبر لعموم السوريين في نظام الحكم اللامركزي مع تمثيل الإدارات الذاتية في برلمان سوري منتخب، إضافة إلى إطلاق سراح كافة المعتقلين ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب.

كما اعلنت (احمد) رفض “مسد” بشدة خطة أردوغان لإنشاء منطقة عازلة شمال سوريا، موضحة انها (ستصبح مستنقعًا للإرهاب)، ولن تكون آمنة لجميع السكان، وقالت: “المنطقة آمنة دون أن يعلن عنها رسمياً”، مضيفة ندير 30 % من سورية، في مناطقنا خمسة ملايين سوري، لا يمكن للنظام أو أي قوى أخرى أن تعتقل أو تمارس أي سلطة تعسفية بحق أبناء هذه المنطقة، فما حاجة لمنطقة آمنة بإدارة تركية، في ظل وجود مشروع واضح وله تجربة عملية ناجحة في إدارة أكثر من ثلث سورية بأيدٍ سورية؟ في وقت باتت فيه الأماكن التي تعهدت تركيا بتأمينها مقرات لداعش والقاعدة تصدر الشر للدول العربية والغربية، مؤكدة على قتال الاتراك في حال ارسل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قواته إلى مناطق الادارة الذاتية (شمال شرق سوريا).

حول الموقف الامريكي قالت القيادية الكردية، إن: ما سمعته من الأمريكيين يوحي بأنهم لم يحددوا موعدًا نهائيًا للانسحاب من سوريا بعد، داعية الولايات المتحدة الى تقديم الدعم اللازم للتوصل إلى حل سياسي للصراع بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية- قسد.

اما عن علاقة المجلس بواشنطن ونتائج الزيارة اليها، اوضحت (احمد) على وجود دبلوماسي أميركي شبه دائم في شمال وشرق سورية، وان اللقاءات في واشنطن كانت أشمل ومع مسؤولين متخصصين في ملفات مهمة لنا في مجلس سورية الديمقراطية وللحكومة الأميركية، مشيرة الى مناقشة ملفات عدة، كوضع الشمال الشرقي بعد الانسحاب الأميركي، ووضع أكثر من 900 مقاتل أجنبي من داعش موجودين في قبضتنا، وأهم أمر نناقشه هو البحث عن الآلية المناسبة لنا وللجانب الأميركي لتأمين المنطقة بعد الانسحاب الأميركي وكيف لأميركا أن تلعب دوراً في إنجاح العملية السياسية لحل الأزمة السورية، منوهة الى انه ” نتلقى طمأنات كثيرة لكنها غير مترجمة لأفعال وما زلنا ننتظر الوصول إلى صيغة ترضي كل الأطراف”.

واشارت القيادية الكردية الى ان واشنطن تضع خطوط حمراء امام السماح لإيران أو النظام السوري بالدخول لهذه المناطق، ومنع الفوضى من الانتشار مرة أخرى وحمايتنا كطرف كان الشريك الوحيد لأميركا وقوات التحالف.

كما حذرت الرئيسة المشتركة للهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد من (موجة أخرى من العنف)، في حال استبعادهم من أي تسوية سورية.

بالنسبة للموقف الروسي اليوم، اشارت (احمد) الموقف كان واضحاً، يريدون للنظام السوري أن يعيد السيطرة على كل سورية، وطبعاً شرق الفرات على رأس القائمة، بكلتا الأحوال حتى الروس مدركون أن عقارب الساعة لن تعود لما قبل الـ 2011 وأن التغيير وقع لكنه بحاجة لأن يتمأسس وتعترف به جميع الأطراف المحلية في سورية.

 
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق