العرب والعالمعربي

هنية: حماس بريئة من الإخوان واعتذرنا عن استلام المنحة القطرية

هنية: حماس بريئة من الإخوان واعتذرنا عن استلام المنحة القطريةهنية: حماس بريئة من الإخوان واعتذرنا عن استلام المنحة القطرية

الاتحاد برس:

أدلى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية، إسماعيل هنية، بتصريحات صحفية مثيرة للجدل أعلن فيها تبرؤ حركته من جماعة الإخوان المسلمين وعدم الانتماء لها أو الارتباط بها، كما أعلن رفض الحركة للمنحة المالية القطرية بدعوى استخدامها من قبل إسرائيل من أجل “لي أذرع” الحركة حسب تعبيره.

وفي حديثه لموقع “المصري اليوم” قال هنية إن حركة حماس “تنتمي للفكر الوسطي المعتدل، وليس لديها أي ارتباط تنظيمي بأي مكون خارج حدود فلسطين”، وتابع بأن الحركة ليس لها “أي ارتباط تنظيمي سواء بجماعة الإخوان فى مصر أو في غير مصر إطلاقاً، لا في السابق ولا الآن” حسب زعمه، واستطرد بالقول إن الامتداد التنظيمي للحركة “في داخل أوساط أبناء الشعب الفلسطيني سواء داخل فلسطين أو خارجها”.

وكشف هنية أن حركة حماس “حين وجدت الاحتلال الإسرائيلي يستخدم المنحة (القطرية) استخداماً سلبياً من خلال ابتزاز سياسي يمس الكرامة الوطنية” اعتذرت عن قبولها “لأن تل أبيب تستخدمها للي أذرعة الحركة”، وكان من المفترض أن تستلم الحركة “منحة مالية قطرية” لتسديد رواتب موظفي قطاع غزة الذين ينتمون لحركة حماس التي تتولى إدارة القطاع منذ العام 2007 بعد المواجهات الشهيرة مع حركة فتح، وقال إن تلك المنحة كانت ضمن “تفاهمات تمت مع المسؤولين المصريين، لافتاً إلى أن حماس اعتذرت مؤخراً عن استلامها”.

وتتولى مصر رعاية جانب كبير من الحوار بين الفصائل الفلسطينية عموماً وبين حركتي فتح وحماس بشكل خاص، وسبق أن وقعت الحركتان على مذكرة تفاهم من أجل “الوحدة الوطنية” إلا أنها لم تجد طريقها إلى التطبيق بعد، إلا أن الجهود الدبلوماسية ما زالت سارية حيث قال اسماعيل هنية الرئيس السابق للحكومة الفلسطينية أن وفداً من حركة حماس ناقش مع المسؤولين المصريين خمسة ملفات هي “العلاقات الثنائية، المصالحة الفلسطينية، الأمن القومي المصري، الأوضاع الإنسانية في غزة، التطورات السياسية”.

وشدد هنية على أهمية الدور المصري في تأليف صفوف الفلسطينيين قائلاً إن وفد حركته أكد على “ضرورة أن تنجح مصر فى تحقيق هذه التطلعات”، ويقصد تطلعات المصالحة الوطنية الفلسطينية، وشدد على أن الحركة “تمكنت من استعادة الكثير من حيوية العلاقة المتبادلة مع مصر”، وثمّن تسلم مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي معتبراً أن ذلك “سيفيد القضية الفلسطينية في المحافل الإقليمية والدولية.

 
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق