الصحف

فورين بوليسي: ثلاثة حروب تهدد مستقبل سوريا

فورين بوليسي: ثلاثة حروب تهدد مستقبل سوريافورين بوليسي: ثلاثة حروب تهدد مستقبل سوريا

الاتحاد برس:

توقعت مجلة فورين بوليسي الامريكية، صورة قاتمة لمستقبل سوريا، بعد انتهاء الحرب بين النظام الحاكم، والفصائل المسلحة، وخرجت المجلة بهذه الاستنتاجات نظرا لوجود 3 قوى رئيسية تفرض سيطرتها على جغرافيا البلاد، وهي جيش النظام- قوات سوريا الديمقراطية(قسد)- الجيش التركي.

وحذّرت المجلة الأمريكية، من حروب قد تهدد مستقبل سوريا، لوجود القوى الثلاثة على أرض واحدة، خصوصاً أن لكل منها أجندة مختلفة تماما ويناصب بعضها بعضا العداء.

وتنقسم سوريا الى 3 مناطق منفصلة عن بعضها واقعيا، منطقة تخضع لسيطرة قوات النظام مع حماية روسية- ايرانية، تشكل 60 بالمئة من مساحة البلاد، اما المنطقة الثانية فتخضع لسيطرة قوات “قسد” التي تتلقى دعم امريكي، وتشكل حوالي 30 في المئة من مساحة سوريا، وتسيطر تركيا مع الفصائل المسلحة التابعة لها على 10 بالمئة من الأراضي شمالي البلاد.

وتجد فورين بوليسي إن المنطقة التي تسيطر عليها القوات التركية هي أكثر المناطق هشاشة بين الكيانات الثلاثة، من حيث الترتيبات الداخلية والعلاقات مع القوى الخارجية، حيث ان الاتفاق التركي- الروسي بشأن احلال الاستقرار بالمنطقة لا يحميها من الاشتعال في أي لحظة، خاصة بوجود تنظيم جبهة النصرة فيها.

والوضع في عفرين بالنسبة للجيش التركي والفصائل التركية، ليس على ما يرام، حيث يصعد مقاتلون كورد- مدعومين من وحدات حماية الشعب- هجماتهم ضد الاتراك، واشارت المجلة الامريكية الى 220 هجوماً نفذه المقاتلون الكرد، ما بين آذار / مارس 2018 وكانون الثاني / يناير 2019، ضد القوات التركية والفصائل في عفرين.

بدورها تواجه مناطق سيطرة قوات “قسد” هجمات موجهة من الخارج، حيث قتل 236 شخصاً من المقاتلين والمدنيين منذ آب / أغسطس 2018 في حوادث، وقعت خارج ميدان القتال بين قوات “قسد” وعناصر تنظيم داعش، وقالت المجلة ان القوات الكردية تتهم تركيا بعمليات تفجير واغتيال، وقعت في محافظات الرقة والحسكة ودير الزور، استهدفت قيادات كوردية بارزة، وتوقعت فورين بوليسي ان تبقى منطقة “قسد” مشتعلة طالما تصنف انقرة القوات الكردية على انها امتداد لحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.

بالنسبة لمناطق سيطرة النظام لم تستبعد المجلة الامريكية، وقوع صراع مسلح على النفوذ بين قوات النظام، وميليشيات اجنبية وقفت الى جانبه اثناء محاربة فصائل المعارضة، حيث النفوذ الكبير لميليشيات حزب الله والقوات الإيرانية، هذا غير الحضور الروسي القوي في الساحة السورية، ومن جهة اخرى توقعت المجلة ان يلعب السخط الشعبي الواسع دوره في مناطق النظام، حيث يتنظر السوريون حلا لمعاناة طالت 8 سنوات.
 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق