السوريميداني

صراع بين المليشيات الطائفية والاستخبارات العسكرية على سرقة آثار درعا

صراع بين المليشيات الطائفية والاستخبارات العسكرية على سرقة آثار درعاصراع بين المليشيات الطائفية والاستخبارات العسكرية على سرقة آثار درعا

الاتحاد برس:

وقع خلاف بين القوى الامنية التابعة للنظام، والميليشيات الطائفية الموالية له، في محافظة درعا جنوبي سوريا، بسبب محاولة الميليشيات سرقة آثار المنطقة.

وكانت مجموعة من ميليشيات الحرس الثوري الإيراني و حزب الله اللبناني، توجّهت من محافظة القنيطرة المجاورة، لاقتحام منطقة حوض اليرموك، بمساعدة عناصر من استخبارات النظام فرع (المخابرات الجوية)، للقيام بأعمال الحفر والبحث عن الآثار، لكن عناصر حاجز للـ (الامن العسكري) وهو فرع اخر في استخبارات النظام، منعت الميليشيات الطائفية، التي احضرت آليات للحفر (تركسات)، من اقتحام منطقة الحوض.

قبل ذلك كان تنظيم داعش اثناء سيطرته على حوض اليرموك، نفذ عمليات حفر للبحث عن الآثار والذهب، وسرق كميات كبيرة منها، ودفن بعضها بمناطق تواجده، لعدم تمكّنه من تهريبها.

عقب سيطرة النظام على المنطقة، استغلت قواته ظاهرة تهريب الآثار، لاتهام قادة (المصالحات) في فصائل المعارضة سابقاً، واعتقلت العديد منهم بتهمة تهريب وبيع الاثار في فترات سابقة، كذلك روّج النظام عبر إعلامه، استعادة عشرات القطع الأثرية في المحافظة، كانت معدّة للتهريب.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق