السوريميداني

الخارجية الروسية تصدر بياناً يشكك بأهداف ملتقى العشائر السورية ويعتبره مناقضاً لأستانا

الخارجية الروسية تصدر بياناً يشكك بأهداف ملتقى العشائر السورية ويعتبره مناقضاً لأستاناالخارجية الروسية تصدر بياناً يشكك بأهداف ملتقى العشائر السورية ويعتبره مناقضاً لأستانا

الاتحاد برس:

اعتبرت موسكو إقدام مجلس سوريا الديمقراطية- مسد، على تنظيم ملتقى للعشائر السورية، محاولة لتقويض منصة أستانا، متهمة واشنطن بالسعي لضمان وجودها في سوريا عبر الاستفادة من التشكيلات الكردية (الانفصالية) حسب وصفها.

وبعد اعلان القائد العام لـ “قوات سوريا الديمقراطية”، مظلوم عبدي، في ملتقى العشائر السورية، رفض أسلوب “المصالحات” الذي تتبعه حكومة النظام لتسوية الأوضاع في المناطق التي خرجت عن سيطرة المسلحين.

اصدرت الخارجية الروسية بيانا شديد اللهجة اليوم الجمعة، اتهمت فيه واشنطن باتباع أسلوب ممنهج مع حلفائها، يهدف إلى ضمان وجود طويل الأمد لها في سوريا، ويجري من أجل ذلك إشراك جزء من التشكيلات المسلحة الكردية المتميزة بميولها (الانفصالية).

واشار البيان الى (دور معين) للقوات الكردية في محاربة داعش، في محاولة منها لتقليل دور الكرد في هزيمة التنظيم الارهابي، واضاف لكنها الآن اي القوات الكردية تسعى بدعم الولايات المتحدة إلى إقامة كيان على غرار دولة بالجانب الشرقي من نهر الفرات.

كذلك حاولت الخارجية الروسية التقليل من شأن ملتقى العشائر السورية، بالقول: “حاول بعض القادة الكرد، يوم 3 مايو، في ناحية عين عيسى، وبدعم من المشرفين الغربيين، تنظيم مؤتمر العشائر السورية، وبعد الفشل في تحقيق تمثيل عربي واسع، اضطر منظمو المؤتمر (الزائف) إلى خفض صفته لدرجة ملتقى.

كذلك حاول البيان الروسي الطعن في مصداقية الملتقى، بالادعاء أن “واشنطن خصصت مبالغ مالية كبيرة لرشوة النواب، وان معظم زعماء العشائر العربية شرقي الفرات رفضوا فكرة إجراء هذا المؤتمر، و أن المنظمين لم يترددوا في تجنيد المشاركين من مخيمات النازحين (الهول)، حيث يقيم فيه أسرى مستعدون لكل شيء من أجل إنقاذ حياتهم.

واعتبرت الوزارة أن هذه الفعالية تهدف إلى تقسيم البلاد وتنتهك بشكل سافر المبادئ التي تؤكدها الأمم المتحدة والخاصة بالحفاظ على وحدة أراضي سوريا، بما في ذلك تلك التي ينص عليها القرار رقم 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، مشددة على أن هذه العملية، تهدف إلى تقويض جهود المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول الضامنة لمنصة أستانا والخاصة بحل الأزمة السورية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق