تسريبات

تسريبات تتضمن أهم تفاصيل صفقة القرن ودولة فلسطين الجديدة

تسريبات تتضمن أهم تفاصيل صفقة القرن ودولة فلسطين الجديدةتسريبات تتضمن أهم تفاصيل صفقة القرن ودولة فلسطين الجديدة

الاتحاد برس:

تتداول وسائل الإعلام العربية والدولية منذ أشهر أنباء عن مشروع اتفاق لحل النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي بجهود مشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية وبعض دول المنطقة، ورغم أن ذلك المشروع ما زال حبيس الأروقة وقيد البحث إلا أن التسريبات المتعلّقة به كثيرة وغارقة في التفاصيل، دون أن يتضح في كثير من الأحيان الجهة المسرّبة لتلك الأنباء.

ونصت التسريبات الأخيرة على بقاء المستوطنات ضمن الضفة الغربية وتقديم الجيش الإسرائيلي الحماية للأراضي الفلسطينية بمقابل مادي تتفق عليه إسرائيل مع الدول العربية.

ووفق ما ورد فإن مشروع الاتفاق يشمل قطاع غزة، وينص على التفاهم مع حماس ومنظمة التحرير كممثلين عن الفلسطينيين إضافة إلى الدول العربية وإسرائيل والولايات المتحدة، وحسب التسريبات فإن “الكتل الاستيطانية (في الأراضي الفلسطينية) تبقى تابعة لإسرائيل على أن توسّع المساحة لتضم المستوطنات المعزولة”.

وبشأن القدس فتصبح تحت السيطرة الإسرئيلية بالكامل، وينقل المقدسيون إلى الأراضي الفلسطينية الأخرى، علماً أنهم ووفق التفاهمات المعمول بها منذ حرب السابع من حزيران 1967 يعتبرون مقيمين في المدينة ولا يحملون بطاقات المواطنة الإسرائيلية، وتكون بلدية القدس شاملة ومسؤولة عن جميع أراضي القدس باستثناء التعليم الذي تتولاه السلطة الفلسطينية الجديدة، وتدفع هذه السلطة لبلدية القدس الضرائب المترتبة على ذلك.

وتحتفظ المناطق المقدسة في القدس على وضعها الحالي، بينما يمنع بيع المنازل العربية لليهود ويمنع بيع المنازل اليهودية للعرب.

أما فيما يتعلق بقطاع غزة، فتقول التسريبات أن مصر ستمنح أراضٍ جديدة للفلسطينيين لإقامة مطار ومصانع من أجل التبادل التجاري والزراعة، دون أن تكون هذه الأراضي متاحة للسكن من قبل الفلسطينيين، بينما تبحث مسألة مساحة الأرض وثمنها بين الأطراف، ويسمح بفتح طريق دولي بين الضفة والقطاع.

ووفقاً للتسريبات فإن الجهات الدولية الموافقة على هذا المشروع هي “الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول الخليج العربي”، ورصد لهذا المشروع مبلغ 30 مليار دولار على مدى خمس سنوات لتنفيذ مشاريع تخص “فلسطين الجديدة”، بينما تتكفل إسرائيل بدفع تكاليف ضم المستوطنات في الضفة الغربية بما فيها المستوطنات المعزولة.

وتتحمل الدول الخليجية -حسب التسريبات- 70% من عبء تنفيذ هذا المشروع بينما تتحمل الولايات المتحدة 20% والاتحاد الأوروبي 10%.

بينما يمنع على “فلسطين الجديدة” إقامة جيش أو قوات مسلحة، ويسمح لها فقط بإنشاء جهاز شرطة، وعند توقيع مشروع الاتفاق تفكك حماس أسلحتها وتسلمها بما في ذلك السلاح الفردي والشخصي لقيادييها وبعد مرور عام تجرى انتخابات وبعد عام آخر يطلق سراح الأسرى الفلسطينيين لدى إسرائيل تدريجياً على مدى ثلاث سنوات، وبعدها ينشأ ميناء بحري ومطار لفلسطين الجديدة.

وتضمنت التسريبات تفاصيل أخرى تتعلق بالمسائل اللوجستية والطرق، والنتائج المترتبة على رفض أحد الأطراف لهذا المشروع.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق