الشرق الأوسطالعراق

الحشد الشعبي يخفي ميليشيات الحرس الثوري الإيراني في معسكرات للجيش العراقي

الحشد الشعبي يخفي ميليشيات الحرس الثوري الإيراني في معسكرات للجيش العراقيالحشد الشعبي يخفي ميليشيات الحرس الثوري الإيراني في معسكرات للجيش العراقي

الاتحاد برس:

ذكرت مصادر عراقية مطلعة، ان ميليشيات الحشد الشعبي العراقية التابعة لإيران، تقوم بمساعدة ميليشيات الحرس الثوري الإيراني المنتشرة في العراق، على التخفي عن المراقبة الأمريكية، بتسليمها معسكرات تابعة للجيش العراقي السابق.

وبحسب التسريبات، فإن الفوج الهندسي التابع لمنظمة بدر مع الجهد الهندسي لفيلق القدس الإيراني، أعادوا ترميم وتأهيل معسكر ومطار منصورية الجبل، شمال شرقي محافظة ديالى، ومعسكر ومطار قضاء خان بني سعد في جنوب ديالى قرب الحدود العراقية الإيرانية، إضافة إلى معسكر ومطار عباس بن فرناس 8كم شرق مدينة بعقوبة مركز المحافظة.

وأكد المحلل الاستراتيجي رعد هاشم، للـ العربية.نت، أن إيران تحاول التمويه والتغطية على هذه الخطوة، وتغليفها بطابع السرية لأجل إتمام هذه العملية، وقد مهّدت لهذه الفعلة بعمليات انتهاك طائفية في منطقة أم الخنازير بمحافظة ديالى لتشغل الرأي العام بها.

وتخطط قيادة الحرس الثوري الإيراني، مع قادة ميليشيات الحشد الشعبي (الشيعي) العراقية، بعد تأهيل هذه المعسكرات والمطارات، لنقل طائرات F – 14 توم كارت تو من الأراضي الإيرانية إلى العراق، تحسبا لتعرضها لضربة أمريكية محتملة، كما ان تمركز الميلشيات الإيرانية في قواعد عسكرية عراقية يسهل لها التحرك لاستهداف المصالح الأميركية.

من جهة اخرى لفتت التسريبات إلى أن قيادة الحشد الشعبي تعاقدت مع طهران لشراء 200 دبابة، توزع على ميليشيات بدر- كتائب حزب الله العراقي- عصائب أهل الحق و كتائب النجباء المؤتَمِرة من المرشد علي خامنئي، وعديد منها حاربت في سوريا إلى جانب قوات النظام.

وتسلمت ميليشيات بدر في منطقة الخالص بعقوبة 50 دبابة، بانتظار وصول نفس الحصة لكل من ميليشيات النجباء، والعصائب، في قضاء بلد جنوب محافظة صلاح الدين، وحصة مماثلة لكتائب حزب الله، في مناطق النخيب بين الأنبار وكربلاء وجرف الصخر في بابل، ليشكل الحشد الشعبي حزاما امنيا حول العاصمة بغداد.

وابدى هاشم، استغرابه من ان التحركات الإيرانية الخطيرة تحصل أمام مرأى ومسمع العديد من الجهات المؤثرة في القرار العراقي، ضمنها من يسهل أمام منظمة بدر و العصائب العملية، وهناك أطراف اخرى بالدولة والأحزاب لا تستطيع فعل شيئا أمام اللوبي الايراني (وكلاء طهران) في بغداد، الذي يلجم أي معارضة لإيران.

 
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق