السوريالسياسة

مسؤول أممي يطالب العالم بإنقاذ إدلب وسوريين يضربون عن الطعام لحماية المدنيين

مسؤول أممي يطالب العالم بإنقاذ إدلب وسوريين يضربون عن الطعام لحماية المدنيينمسؤول أممي يطالب العالم بإنقاذ إدلب وسوريين يضربون عن الطعام لحماية المدنيين

الاتحاد برس:

اكدت نشرة اخبارية صادرة عن الامم المتحدة، ان المنشآت المدنية والخدمية في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، ما زالت تتعرض لعمليات القصف والتدمير، رغم تواصل الشركاء بشأن تحديد احداثيات المراكز المدنية لتفادي استهدافها.

حول ذلك قال مارك كاتس، نائب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية المعني بالأزمة السورية، إن المناطق المدنية والبنى التحتية المدنية شمال غربي سوريا ما زالت تتعرض لهجمات مستمرة، مضيفاً بالقول: “أن إدلب تحترق ولا يمكن للعالم ببساطة أن يقف مكتوف الأيدي”.

واشار المسؤول الاممي، في بيان صحفي نشر في مركز أخبار الأمم المتحدة، إلى أن القصف استهدف للمرة الثانية خلال الشهرين الماضيين مستشفى جراحي في مدينة كفرنبل جنوب إدلب.

واوضحت النشرة، ان الشركاء الإنسانيون العاملون في المنطقة يقومون بتوفير إحداثيات موقع المستشفى لأطراف النزاع في جهد مدروس ومخطط بعناية لمنع أي هجمات عليه. ومع ذلك، تم استهداف مبنى المشفى الجراحي في غارات جوية، الشهرين المنصرمين، وكشف كاتس، في بيانه عن تعرض البنى التحتية للمستشفى لأضرار بالغة.

وتشير سجلات الأمم المتحدة إلى 29 حادثة شملت هجمات على 25 منشأة صحية، وعلى ناقلات مواصلات وعلى العاملين الإنسانيين، في شمال غرب سوريا، بالإضافة إلى 45 اعتداء طال المدارس منذ نهاية أبريل الماضي.

وتقول تقارير المكتب الإقليمي للأمم المتحدة، إن القصف والغارات الجوية واستخدام البراميل المتفجرة في إدلب وغرب حلب وشمال حماة صار الآن واقعاً متكرراً، تسبب في مقتل أكثر من 300 مدني وإصابة الآلاف آخرين.

هذا واحتجاجا على صمت المجتمع الدولي، اعلن ناشطون سوريون الإضراب عن الطعام في أوروبا وتركيا، وفي هولندا انضم مواطنون أجانب”أمريكي، فلسطينية، ألمانية والشاعرة الإيطالية فرانشيسكا سكالينشي إلى 50 سوريا اضربوا عن الطعام للمطالبة بتوفير الحماية الدولية للمدنيين في مناطق شمال غرب سوريا، والتي تتعرض لحملة عسكرية لجيش النظام منذ نهاية نيسان/أبريل الماضي.

وقالت أحد الناشطات السوريات، وهي مضربة عن الطعام في هولندا لوسائل إعلام، إن مواطناً انضما إلى 50 ناشطاً سورياً مشاركاً بالإضراب الذي يهدف للمطالبة بحماية المدنيين بإدلب وحماة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق