السوريميداني

تعزيزات ضخمة ومخاوف من تصعيد غير مسبوق بالشمال السوري

تعزيزات ضخمة ومخاوف من تصعيد غير مسبوق بالشمال السوريتعزيزات ضخمة ومخاوف من تصعيد غير مسبوق للقتال بالشمال السوري

الاتحاد برس:

وصلت أرتال تضم سيارات المحملة بالأسلحة وعناصر ميليشيا حزب الله اللبنانية، بالإضافة إلى الميليشيات الإيرانية، من الجنوب السوري، إلى الجبهات المحيطة بمحافظة حلب.

وحسب ناشطين، فان تحريك هذه الميليشيات، جاء وسط توقعات بحدوث تطورات كبيرة في العمليات القتالية بين جيش النظام، والفصائل التركية على طول الجبهة، شمال غرب سوريا.

ويقابل تعزيز جيش النظام بالعناصر البشرية والاسلحة والعتاد، بإمدادات كبيرة يرسلها الجيش التركي، منذ أمس الأحد، إلى مناطق سيطرته في الشمال السوري.

وتحتوي الأرتال التركية، عشرات المدرعات والآليات العسكرية والمواد اللوجستية، تذهب إلى نقاط المراقبة التركية في إدلب وحماة وحلب، ودخلت الامدادات من معبر باب الهوى ومعبر كفر لوسين.

وحسب تسريبات منسوبة للمعارضة، فان الفصائل التركية وجبهة النصرة، تخطط لحرب شاملة ضد قوات النظام، بإشعال جبهات (آمنة) لا يتوقعها الجانب الروسي والنظام، وان المعارك ستنتقل من إدلب وريف حماة الشمالي، إلى مناطق سيطرة النظام بدعم تركي مستمر.

وحسب التسريبات، فان الفصائل تلقت أوامر بالجهوزية، للبدء بحملة عسكرية موازية، للتي اطلقتها جبهة النصرة ضد جيش النظام في ريف حماة الشمالي والغربي، بهدف استرجاع القرى والبلدات التي دخلها الجيش.

على ان يبدأ العمل بهذه الاستراتيجية في الأيام القادمة، وذلك بتهديد المناطق الآمنة التي تسيطر عليها قوات النظام، قبل لقاء بوتين وأردوغان، لضغط على موسكو إذا لم يتم وقف العمليات العسكرية في إدلب وحماة.

لكن مجريات الامور تشير إلى ان الصراع العسكري شمال غرب سوريا، تحول إلى حرب استنزاف طويلة، لن تتوقف بدون توافق روسي- تركي او تدخل دولي.

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق