الشرق الأوسطالعراق

حقائق جديدة حول جرائم النظام العراقي السابق بحق الكرد تكشفها مقبرة جماعية قرب السماوة

حقائق جديدة حول جرائم النظام العراقي السابق بحق الكرد تكشفها مقبرة جماعية قرب السماوةحقائق جديدة حول جرائم النظام العراقي السابق بحق الكرد تكشفها مقبرة جماعية قرب السماوة

الاتحاد برس:

كشفت السلطات العراقية مؤخراً النقاب عن حقائق جديدة حول الجرائم التي ارتكبها النظام العراقي السابق، برئاسة صدام حسين، والذي سقط بعيد الغزو الأمريكي عام 2003، بحق المواطنين الكرد في أواخر عقد الثمانينيات من القرن المنصرم، ضمن ما أطلق عليه اسم “عمليات الأنفال”، والتي تشير التقديرات إلى تسببها بمقتل مئات الآلاف، حيث استخدمت القوات العراقية حينها الأسلحة التقليدية وغير التقليدية في عمليات الإبادة الممنهجة.

وحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مدير الطب العدلي العراقي، زيد اليوسف، فإن المقبرة الجماعية التي فتحت مؤخراً، ضمّت ما يزيد عن جثامين سبعين شخصاً غالبيتهم نساء وأطفال، أعدموا جميعاً ميدانياً على يد القوات العراقية في تلك الحقبة، وكشف اليوسف أن المقبرة تقع في منطقة تل الشيخية، جنوب السماوة، 300 كم جنوب بغداد.

وأوضح المصدر أن المعاينة الميدانية كشفت أن “النساء كن معصوبات الأعين حين أعدمن، وهناك طلقات نارية بالرأس، إضافة إلى طلقات عشوائية في مناطق متفرقة من الأجساد”، وأشار إلى احتمال وجود طبقة ثانية بالمقبرة الجماعية تلك، ما يعني إمكانية زيادة عدد الضحايا في تلك المقبرة، مؤكداً أن “العمل جار لمعرفة العدد النهائي للضحايا”.

وذكرت الوكالة أن عمليات الإبادة التي ارتكبتها القوات العراقية أواخر الثمانينيات طالت ما يقارب 180 ألف كردي، بينما تشير تقديرات السلطات العراقية إلى أن أعداد المفقودين في عقد الثمانينيات عموماً بلغت مليون وثلاثمائة ألف مواطن من مختلف مكونات الشعب العراقي.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق