العرب والعالمدولي

البنتاغون: ترامب يتحمل مسؤولية عودة داعش لتنظيم صفوفه

البنتاغون: ترامب يتحمل مسؤولية عودة داعش لتنظيم صفوفه في الشام والعراقالبنتاغون: ترامب يتحمل مسؤولية عودة داعش لتنظيم صفوفه

الاتحاد برس:

حملت وزارة الدفاع الامريكية- البنتاغون، مسؤولية عودة تنظيم داعش إلى الظهور في سوريا والعراق، إلى الرئيس الامريكي دونالد ترامب.

وقالت الوزارة في تقريرها الربع سنوي، الذي عرض على الكونغرس، أن قرار الرئيس بسحب قوات أميركية من سوريا، وإهمال العمل الدبلوماسي مع حكومة بغداد، ساعدا داعش دون قصد على تنظيم صفوفه مرة أخرى في البلدين.

وأشارت البنتاغون، إلى تحول داعش من قوة مسيطرة على الارض إلى حركة تمرد في سوريا، رغم تصريح ترامب إن (التنظيم هُزم والخلافة انهارت)، وجاء في التقرير، أن تخفيض عدد القوات الأميركية في سوريا، الذي أعلنه ترامب في نهاية العام الماضي، ساهم في خلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة.

وبعد هزيمة التنظيم عسكريا، كان قادة سياسيون وعسكريون إضافة إلى خبراء، حذروا من ان انسحاب أميركي سريع من سوريا، سيمكن داعش من إعادة تنظيم صفوفه، وكان وزير الدفاع السابق جيم ماتيس، قدم استقالته احتجاجا على قرار سحب القوات.

إذ ترك الانسحاب شركاء واشنطن السوريين (قوات سوريا الديمقراطية)، دون تدريب أو دعم يحتاجون إليه لمواجهة داعش، كما ان العراق تفتقر إلى قوات الأمن و التجهيزات اللازمة لمحاربة التنظيم لفترات طويلة.

وحسب تقدير البنتاغون، أن داعش يمتلك بين 14 و18 ألف عنصر مجهز للعمليات الارهابية، واعمال القتل، والكمائن وحرق المحاصيل في سوريا والعراق، دون التفكير بالسيطرة على مساحات جديدة.

وكشف التقرير ان التنظيم وجد مصادر جديدة للعائدات، عقب خسارته الموارد النفطية، وهي ابتزاز المدنيين السوريين والعراقيين، وعمليات الاختطاف للحصول على فدية، وجني الأموال من عقود إعادة البناء، موضحا ان هذه الطريقة اللامركزية لجمع المال، تجعل من الصعب تتبع الدخل.

ويرى التقرير أن مخيم الهول الذي يضم آلاف من النازحين في الحسكة شمال شرقي سوريا، يعد مكانا مثاليا لتجنيد أعضاء جدد في داعش، حيث لا تبدو القوات الحكومية قادرة على حماية المنطقة من المسلحين، كما أن قلة الدعم الأميركي للحفاظ على ظروف آمنة أو مواجهة دعاية داعش، فتح الباب أمام أنشطة التنظيم.

ووفقا لبريت ماكغورك، المبعوث الرئاسي الخاص السابق للتحالف الدولي، فإن قرار ترامب بالتركيز على إيران قلل من قدرة ادارته على مواجهة داعش، وكان ماكغورك استقال ايضا، بسبب اعلان ترامب الانسحاب من سوريا، وحذر حينها من أن سياسات الرئيس في المنطقة ستوفر حياة جديدة لداعش، الامر الذي اكده تقرير البنتاغون على إنه يحدث على الأرض.

 
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق