الشرق الأوسطلبنان

مظاهرات غاضبة في لبنان احتجاجا على تدهور الوضع المعيشي

مظاهرات غاضبة في لبنان احتجاجا على تدهور الوضع المعيشيمظاهرات غاضبة في لبنان احتجاجا على تدهور الوضع المعيشي

الاتحاد برس:

تشهد اليوم الاثنين العاصمة اللبنانية بيروت حالة من الاحقتان والغضب الشعبي، استمرارا لمظاهرات امس الاحد، التي خرج فيها مئات المواطنين في مختلفة مناطق البلاد، احتجاجا على تردي الوضع المعيشي والاقتصادي.

وحذرت صحف لبنانية اليوم، من انفلات الامور انفجار الوضع، فيما يشبه حراك الربيع العربي في البلدان الاخرى، وسط مخاوف من تجدد الاحتجاجات، بعد تجمع الحشود يوم الاحد، أمام السرايا الحكومي في ساحة رياض الصلح وسط العاصمة بيروت.

كذلك قام متظاهرون آخرون بقطع جسر الرينغ وطرق أخرى، وتسببت المظاهرات في ازمة مرورية خانقة، على مداخل العاصمة، وفق ما ذكر حساب التحكم المروري الرسمي الحكومي، في تغريدة في حسابه عبر تويتر، مشيرا إلى قطع طرق أوتوستراد طبرجا، ودوار الكولا وطريق المصنع- راشيا، قبل أن يتم افتتاحه مجددًا.

ولم تقتصر المظاهرات على العاصمة بيروت فحسب، بل خرج ايضا محتجون أمام سرايا الهرمل الحكومي، واعتصم مواطنون في مدينة صيدا في ساحة الشهداء في المدينة.

وانطلقت المظاهرات استجابةً لدعوات أطلقها ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي للاحتجاج على الوضع الاقتصادي والأزمات المتلاحقة التي تعيشها البلاد، وردد المتظاهرون هتافات، ثورة ثورة- الشعب يريد اسقاط النظام، ورفعوا لافتات كتب عليها، نحن أصحاب حق، يسقط العهد (عهد ميشيل عون).

وقالت صحيفة النهار اللبنانية، أن قوات الأمن منعت المتظاهرين من الوصول إلى المجلس النيابي، الامر الذي ادى إلى حدوث توتر بين المحتجين وقوات الأمن.

وتأتي الاحتجاجات جراء معاناة البلاد من شح في سيولة الدولار الأمريكي، وتدهور قيمة العملة الوطنية، إذ وصل سعر صرف الليرة اللبنانية لأدني مستوياته 1600 ليرة لبنانية مقابل الدولار الواحد، في وقت بلغ الدين العام في لبنان 86.2 مليار دولار في الربع الأول من عام 2019، بحسب وزارة المالية اللبنانية.

هذا وربط محللون ماليين، ضعف سيولة الدولار باسباب عدة، لكن سياسة حزب الله وحلفائه في الحكم، زادت الازمة حيث تسببت هذه السياسة بفرض واشنطن عقوبات على مؤسسات مالية مقربة من حزب الله، ما ادى إلى هجرة الاموال من لبنان، ونقل الموجود إلى الخارج.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق