لقاءات وحوارات

باحث: يجب أخذ التهديدات التركية محمل الجد

باحث: يجب أخذ التهديدات التركية محمل الجدباحث: يجب أخذ التهديدات التركية محمل الجد

قال عبد الله شكاكي الباحث في تاريخ كردستان بأنه يجب أن تؤخذ التهديدات التركية محمل الجد مشيراً بأن الحكومات المتعاقبة في تركيا تعيش على الحرب والقتل وسفك الدماء.

الاتحاد برس:

جاء ذلك خلال تصريح خاص أدلاه عبد الله شكاكي للاتحاد برس، حيث أشار إلى تاريخ تركيا وسلّط الضوء على التهديدات التركية الأخيرة باجتياح شرق الفرات.

في مطلع حديثه أشار شكاكي إلى أن السلطات المتعاقبة تعيش منذ عشرة قرون على السلب والنهب والقتل: “لذلك يجب أخذ التهديدات التركية محمل الجد، السلطات التركية لا تسطيع العيش بدون حرب لأن غرباء عن المنطقة”.

وأضاف شكاكي في هذا المضمار: “الأتراك دخلوا إلى كردستان والشرق الأوسط بالحرب وأبادوا شعوب كردستان، إن سنحت لهم الفرصة فهم لن يبقوا شيئاً من حضارات الشعوب واستعباد الشعب، عندما وصلوا إلى كردستان أبادوا شعوباً مثل اللاذ والبونتوس ونفذوا مجازراً بحق الأرمن والأشوريين والعرب والسريان”.

وأردف: “حتى العرب لم يسلموا منهم، فقبيل الحرب العالمية الأولى قتلوا 70 ألفاً من شعب لبنان بالتجويع وهذا ما لم تشهده البشرية، لذلك على كافة شعوب الشرق الأوسط والأدنى وشمال أفريقيا أن يكونوا حذرين، لأن تركيا تتوجه لتنفيذ مجازر بحق الشعوب”.

ورأى عبد الله شكاكي بأن التهديدات التركية جدية: “إلا إذا وقف المجتمع الدولي أمامها في حال اختلاف مصالحه”. وتطرقاً إلى عفرين أضاف شكاكي بأن الدولة التركية تشجعت عندما احتلت عفرين وبقيَ المجتمع الدولي صامتاً.

في الإشارة إلى الموقف الأمريكي قال عبد الله شكاكي بأن الموقف الأمريكي ضبابي: “والتصريحات التي تخرج من واشنطن ليست من مسؤولين كبار، وانا اعتبر ذلك تراجعاً، وفي احتلال عفرين رأينا الموقف التركي المتعارض مع مصالح الشعب الكردي وأهالي شمال وشرق سوريا”.

وإن عدنا للتاريخ نجد بأن المواقف الأمريكية تجاه الكرد تشبه المواقف الروسية وتابع: “المواقف الأمريكية سلبية تجاه الكرد عبر التاريخ كما روسيا، فروسيا منذ عام 1500 وحتى الآن يعلنون تحالفهم مع الكرد ويغدرون بهم بعد وصولهم إلى مآربهم”.

وقال عبد الله شكاكي في نهاية حديثه بأن أمريكا أيضاً غدرت بالكرد في مسألة جمهورية مهاباد: “كما إن أمريكا غدرت بالبارزاني عندما قدمت الدعم لهم عبر إيران ومن ثم تركوهم لقمةً سائغةً بيد الحكومة العراقية. المواقف الأمريكية هزيلة نوعاً ما، يصرحون بأن تحالفهم مع الكرد فقط لمحاربة داعش، فما هي مصلحتنا في هذه المسألة إذاً”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق