المغرب العربيجولة عربية

تشديد عقوبة السجن بحق صحفي في المغرب

الاتحاد برس_ وكالات:

شدّدت محكمة محكمة الاستئناف بالدار البيضاء في المغرب مساء الجمعة 25 أكتوبر/ تشرين الأول عقوبة الصحفي توفيق بوعشرين، مؤسس صحيفة “أخبار اليوم” المستقلة إلى 15 سنة نافذة.

وكانت محكمة ابتدائية في وقت سابق قد أصدرت حكما بالسجن 12 عاما وغرامات مالية في حق بوعشرين بتهم الاغتصاب ومحاولة الاغتصاب والتحرش، في نوفمبر/ تشرين الثاني العام الماضي.

وجرى جدل واسع بين مؤيدين ل بوعشرين ومعارضين له حول استقلالية القضاء وحرية الصحافة في المغرب حيث يصرّ من يقف في صف بوعشرين على أن محاكمته سياسية وأن الجرائم التي أدين بارتكابها “ملفّقة لمعاقبة الصحفي المنتقد لسياسات الحكومة”. ووصف القائمون على الصفحة الرسمية للصحفي توفيق بوعشرين في فيسبوك الحكم “بالضربة الموجعة للصحافة”.

يعتبر الحكم الصادر في حق توفيق بوعشرين أشد حكم صدر بحق صحفي في المغرب. بعض المتفاعلين مع قضية بوعشرين قال إن الحكم أشد قسوة من الأحكام الصادرة على “ناهبي المال العام”. على الجانب الآخر هناك من يعتبر أن كون توفيق بوعشرين صحفيا معارضا أو منتقدا للحكومة فهذا لا يعني بالضرورة أن التهم الموجهة إليه ملفقة.

واعتمد البعض في ميلهم لتصديق ارتكاب بوعشرين هذه الجرائم، على النساء اللاتي قدّمن شهاداتهن في المحكمة واتهمن بوعشرين بالاعتداء عليهن جنسيا وعلى “استحالة” تضحيتهن بسمعتهنّ لتلفيق تهم اغتصاب لبوعشرين مهما كانت الإغراءات. طلبت النيابة العامّة في المغرب بداية هذا الشهر رفع عقوبة السجن في حق بوعشرين من 12 عاما إلى عشرين عاما أمام الاستئناف.

وكان بوعشرين الذي يصرّ عى أنه “لم يكن يوما صحافيا معارضا”، يقاطع الجلسات في محاكته منذ فترة بسبب ما قال إنه “افتقار المحاكمة إلى شروطها العادلة” قبل أن يطلب “كلمة أخيرة” في جلسة النطق بالحكم التي عقدت مساء الجمعة. وجرى النطق بالحكم في في غياب محاميه محمد زيان الذي انسحب من الجلسات لما قال إنه “غياب شروط المحاكمة العادلة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق