الأمريكيتينالسلايد الرئيسيعالمي

فوز ألبرتو فرنانديز في الانتخابات الرئاسية في الأرجنتين

الاتحاد برس_ وكالات:

فاز مرشح اليسار البيروني البرتو فرنانديز على خصمه الرئيس الليبرالي المنتهية ولايته ماوريسيو ماكري في انتخابات رئاسية شهدتها الأرجنتين أمس الأحد ٢٧/ تشرين الأول/ اكتوبر .

وحصل فرنانديز من الجولة على 46,36% من الأصوات، بينما حصل ماكري على 41,22%، بالاستناد إلى نتائج جزئيّة شملت 75% من الأصوات.

بدأ التصويت الساعة 08,00 (11,00 ت غ) وانتهى الساعة 18,00 (21,00 ت غ).

يذكر أن تحقيق الفوز يتطلّب حصول المرشّح على أكثر من 45 بالمئة من الأصوات، أو أربعين بالمئة وفارق عشر نقاط مئويّة عن الخصم. ولو لم يتحقّق ذلك، كانت ستُنظّم دورة ثانية في 24 تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال فرنانديز خلال آخر مهرجان انتخابي له الخميس “مع تصويت الأحد علينا أن نبدأ طي الصفحة المشينة التي بدأت كتابتها في 10 كانون الأول/ديسمبر 2015” يوم فوز ماكري في الاقتراع.

في السياق فإن ماكري الذي يبلغ من العمر ستين عاما أيضا، ينهي ولايته خلال أسوأ أزمة اقتصادية تعيشها الأرجنتين منذ 2001. حيث تشهد انكماشًا منذ أكثر من عام وتضخّمًا كبيرًا بلغ 37,7 بالمئة في أيلول/سبتمبر ودينًا هائلاً ومعدّلَ فقرٍ متزايدًا يطال 35,4 بالمئة من السكان أو واحدًا من كل ثلاثة أرجنتينيين.

مخاوف الارجنتينين .. 12 مليار دولار ودائع مسحوبة بسبب الانتخابات

يخشى المستثمرون من أن يؤدي انتخاب فرنانديز إلى عودة سياسة تدخل الدولة التي شهدتها البلاد في عهد الزوجين كيرشنر (2003-2015).

وفيما كانت الرئيسة السابقة كريستينا كيرشنر المرشحة لمنصب نائب الرئيس مع فرنانديز، تقف إلى جانب فرنانديز، خلال عملية الانتخابات، يتساءل محللون من سيحكم فعليا: فرنانديز الذي كان مديرا لمكتب الرئيسة كيرشنر وقبلها زوجها نستور كيرشنر الرئيس بين 2003 و2007، أو كيرشنر نفسها (66 عاما).

وقد اصطف العديد من الأرجنتينيين المعتادين على التقلبات الاقتصادية، الجمعة أمام المصارف ومكاتب الصرف لشراء دولارات أو سحب ودائعهم. ومنذ الانتخابات التمهيدية، سحب المدخرون الأرجنتينيون حوالى 12 مليار دولار من حساباتهم، أي نحو 36,4 بالمئة من مجموع الودائع.

لكن فرنانديز سعى إلى طمأنتهم. وقال “ليطمئن الأرجنتينيون سنحترم ودائعهم”، ملمحا الى شبح الإجراءات التي اتخذت في 2001 في الأرجنتين لإنهاء سباق على السيولة وهروب رؤوس الأموال، وسميت “كوراليتو”.
وقبل يومين من الاقتراع، بدت الأسواق في حالة غليان.

وخلال أسبوع فقد البيزو 5,86 بالمئة من قيمته مقابل الدولار الذي يشكل تاريخيا العملة الملاذ للأرجنتينيين.

جدير بالذكر بأنه سيكون على الفائز إخراج البلاد من الازمة والتوصل إلى تحقيق توافق وهذا ليس أمرًا سهلا في بلد يشهد استقطابا متزايدا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق