السلايد الرئيسيالسوريحال البلد

أكثر من ألف بطاقة ذكية في سوريا متوقفة عن العمل

السبب أخطاء في العناوين!

الاتحاد برس_دمشق:

1200 بطاقة ذكية  في سوريا متوقفة  اليوم عن تعبئة المازوت في دمشق، بسبب تسجيل العنوان بشكل غير دقيق، وفق ما صرح به مدير محروقات دمشق إبراهيم أسعد.
وبحسب تصريحه فإن هذا الإجراء بحاجة لدقة عالية في تحديد العنوان ومكان الإقامة ومراجعة المركز في حال الانتقال.

ولجأت الجهات الحكومية المتخصصة إلى تطبيق نظام “البطاقة الذكية” بغرض حل كبرى المشكلات الاقتصادية المتمثلة بأزمة المحروقات في سوريا، وذلك بتحديد مخصصات وكميات المحروقات لكل شخص من خلال البطاقة، وبالتالي يتم ضبط الكميات الموزعة، في خطوة لتلبية حاجة المواطنين والحد من ظاهرة التهريب وفساد التوزيع.

وأوضح أسعد، بحسب صحيفة “تشرين” الرسمية، أن “تعبئة مازوت التدفئة، تتم وفق التسلسل والدور ولكن بعض الحارات ذات طبيعة ضيقة والسيارات التي تصل إليها قليلة ما يؤدي لتأخر في الحصول على المادة لدى مواطنين من دون آخرين”.

لكن تطبيق نظام البطاقة على مادة البنزين، تدريجيًا منذ آب 2018، أثار استياءً واسعًا بين المواطنين وخاصة السائقين، بسبب الأزمة التي حدثت في محطات الوقود، إلى جانب قرارات غير مدروسة حددت من خلالها كميات غير كافية لفئة كبيرة من السيارات العامة.

لا غاز بسعر التكلفة !

أشار مدير محروقات دمشق إلى أنه “بالنسبة لطرح اسطوانة الغاز بسعر التكلفة، فإن الموضوع يقرر حسب الكميات المتوافرة، وقريباً سيصدر القرار الخاص بها، ولكن لفئة محدودة بما يتناسب مع إمكانية تغطية الطلب عليها حيث ستكون للحالات (العازب، غير سوري مقيم،المكاتب الصناعية والتجارية) لكونها خارج الدعم”.

البطاقة الذكية” هي مشروع تنفذه شركة “تكامل”، وعملت وزارة النفط عليه على ثلاث مراحل أولاها في تموز 2014 وتركزت حينها بالآليات الحكومية، والمرحلة الثانية في 2016 للآليات الخاصة، بينما انطلقت المرحلة الثالثة في عام 2017 لتوزيع مازوت التدفئة للعائلات

من جهة أخرى، فإن تطبيق مشروع البطاقة أحدث فوضى بين محطات المحروقات وبين أصحاب السيارات والآليات، بسبب الكميات التي لا تكفي السيارات، إضافة إلى حرمان المسافرين والسياح وأصحاب سيارات الأجرة من المخصصات، عدا عن أشخاص لا يملكون بطاقة أو حتى دفتر عائلة لاستخراجها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق