السوريالسياسة

القوى السياسية شمال شرق سوريا ترسل رسالة للأمم المتحدة

"المنطقة الآمنة" هدفها إحداث تغييرٍ ديموغرافي

الاتحاد برس:

أعلنت الأحزاب والقوى السياسية في شمال وشرق سوريا أنها توجهت برسالةٍ إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، حول محاولة تركيا إحداث تغييرٍ ديموغرافيٍ في منطقتي رأس العين / سري كانيه وتل أبيض / كري سبي، التي سيطرت عليها مع فصائل المعارضة السورية المسلّحة المدعومة منها.

وقالت الأحزاب والقوى السياسة في رسالتها، إنّ الهدف التركي المباشر لهجماتها وسيطرتها على منطقتي رأس العين / سري كانيه وتل أبيض/ كري سبي هو تهجير السكان الأصليين الذين تجاوز عددهم /300/ ألف شخص وإحداث التغيير الديمغرافي في المنطقة وفقا لوكالة نورث برس.

وتهدف تركيا أيضاً إلى خلق “منطقة آمنة للإرهابيين” من خلال إسكان الفصائل السورية المدعومة منها في مدن وبلدات المنطقة وتحويل المنطقة إلى بؤرة تعيد فيها إنتاج حالةٍ راديكاليةٍ متطرفةٍ” وفقاً للأحزاب والقوى السياسة .

إذا كانت المنطقة الآمنة أمر واقع .. فلتكن تحت إشراف دولي

دعت الأحزاب والقوى السياسية في شمال وشرق سوريا المجتمع الدولي لمنع تركيا من “إضفاء الشرعية على خطواتها الأحادية الجانب”، بالسيطرة على  مناطق شمال وشرق سوريا وعدم الموافقة على محاولة تركيا جر منظمة الأمم المتحدة إلى الانخراط في مشاريع هدفها التغيير الديمغرافي واستهداف التركيبة السكانية.

وأشارت الأحزاب والقوى السياسية من خلال رسالتها إلى أنّ أيّ منطقةٍ آمنةٍ يجب أن تكون تحت إشرافٍ دولي، مؤكّدةً أنْ لا تشارك تركيا في الوصاية على هذه المنطقة نظراً لأنّها “دولةٌ محتلةٌ وتدعم الجماعات الراديكالية والإرهابية”.

وطالبت الأحزاب بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات التركية وعمليات التهجير والقتل، لافتةً إلى “أنه لن تكون هناك عودةٌ آمنةٌ للسكان الأصليين إلى ديارهم بوجود القوات التركية والفصائل المدعومة منها”.

وبحسب رسالة الأحزاب والقوى السياسية في شمال وشرقي سوريا فإن “75% من منطقة عفرين تبدلت ديمغرافيتها منذ سيطرة القوات التركية والفصائل التابعة لها عليها في الـ 18 آذار / مارس العام الماضي”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق