تاء تأنيث

إيران .. في عيون نسائها

الاتحاد برس :

أصواتُ أغانٍ محرّمة في إيران تستطيع سماعها في صور “ملكه ناییني” السيدة الإيرانية التي لم تزر بلدها منذ 18 عاما ولم تعد تملك فيه منزلا أو أسرة أو أصدقاء.

كان الفن وسيلتها لمواجهة شعورها بالتمزق جراء ابتعادها عن جذورها. وفي مجموعة تحمل عنوان “تحديث ألبوم العائلة“، أعادت دمج صور عائلية قديمة باستخدام خلفيات مختلفة.

ظهرت الصور بمعرض في رواق “آرثر أم. ساكلر“، وهو متحف في العاصمة واشنطن وجزء من مؤسسة “سميثسونيان“، يعرض أعمالا فنية من أنحاء آسيا.

تقول “ناییني”: “عثرت على الصور في الغرفة العلوية للمنزل، فقررت إعادة ابتكارها لأتواصل مع الماضي وأجدادي والأشخاص الذين لم أقابلهم”.

وباستخدام الفوتوشوب، أدخلت”ناييني”  خلفيات جديدة لأفراد أسرتها، وأحيانا ملابس جديدة، بهدف عرض فكرة التغيير، و”إحياء الماضي”.، وأوضحت أن الصور أتاحت لها الفرصة لإخراج أسرتها من سياقها الأصلي، وتسليط الضوء على شعورها بالفقد وعدم الانتماء، فكل ما يربطها بإيران هو ذكريات الماضي.

“ناییني” ليست الفنانة الوحيدة التي تكافح لتتصالح مع شعور الانتماء إلى إيران، وأن تكون إيرانية الآن. مجموعتها ظهرت في معرض بالعاصمة الأميركية واشنطن بعنوان “إيران.. ست نساء مصورات“، تطرق لهذه المسألة المعقدة، مع تحدي الصورة النمطية لتقديم البلاد بأعين المصورات الموهوبات.

وضمّ المعرض أعمالا للفنانات “نیوشا توکلیان” و “جوهر دشتي” و “شادي غديريان” و “هونغاما غولستان” و “ميترا تبريزيان”، نصفهن يعشن في إيران، بينما انتقلت أخريات للعيش خارج البلاد.

ويعكس المعرض الجوانب المعقدة لحياة المرأة الإيرانية داخل البلاد وخارجها، وتقدم الفنانات نظرتهن الخاصة للمجتمع الإيراني، وللإبداع الفني الذي يزدهر حاليا هناك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق