رصدقصة مصورة

أسيا وناديا توأم كوباني اليتيم

الاتحاد برس:

بقى الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا التوأم الصغير آسيا وناديا من دون والد، بعد استهدافه بالطائرات. الآن هما في إحدى مدارس كوباني دون معيل.

هذه القصة من بين مئات القصص المؤلمة التي خلّفتها وراءها الهجمات التركية على مناطق شمال سوريا بدءً من عام 2016. تركيا حرمت التؤام آسيا أحمد وناديا أحمد من والديهما.


آسيا وناديا لم يبقِ لهما سوى والدتهما “شيرين محمد” التي قد لا تستطيع إعالتهما وسط الأوضاع التي تشهدها المنطقة.

نزحت الأم شيرين محمد مع ولديها التوأم من قريتهم “متينة” الواقعة شرقي “كوباني” مع بداية الهجوم التركي، إلى مدرسة يرموك داخل المدينة وهم متواجدين فيها حتى الآن.

تقول الوالدة شيرين بأن زوجها “مسعود أحمد” كان مقاتلاً ويدافع عن مناطقه ضد الهجوم التركي والفصائل السورية المدعومة من تركيا.

“استشهد زوجي بسبب آلة الحرب التركية بعد أيامٍ من الهجوم والآن أطفالي يتامى”.

في حين تحدثت والدة الأب الشهيد عصمت، “هدلة أحمد” بأعينٍ تفيض بالدموع وقالت: “اثنين من أبنائي استشهدوا في هذه الحرب، الطائرات التركية قصف ابني وبقيت عائلته من دون معيل، ماذا سنفعل، أين سنذهب”.

آلاف من القصص في كل سوريا، وعشرات الالاف من الأيتام سقط آباءهم في النزاع السوري السوري و ضد تنظيم “داعش” و الآن يسقط الآباء في شمال شرق سوريا دفاعًا عن أرضهم ضد العدوان التركي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق