السلايد الرئيسيالسوريحال البلد

فواتير كهرباء بمئات الآلاف في دمشق.. والسبب الكمبيوتر!

الاتحاد برس:

أرقامٌ خيالية لفواتير الكهرباء لمنازل مهجورة تفاجأ بها أصحابها عند عورتهم إليها بعد سنوات، ففي مناطق متفرقة في ريف دمشق وصلت قيمة فواتير البعض منهم إلى 180 ألف ليرة والبعض الآخر لـ 200 ألف ليرة، متسائلين عن السبب الذي أوصل فواتيرهم إلى هذا الرقم الكبير، بحسب صحيفةٍ سورية رسميّة.

أحد المواطنين المهجرين من منطقة السبينة في ريف دمشق الذي عاد إليها قال: تم تهجيرنا من قبل المجموعات المسلحة من المنطقة عام 2011 وحينها لم يكن هناك كهرباء من جراء التخريب الذي تعرضت له الشبكة وتم دفع آخر فاتورة كهرباء في العام نفسه أي قبل خروجنا منها، وبعد عودتنا عام 2019 تم إبلاغنا بفاتورة قيمتها 180 ألف ليرة.

الامر خطأ من الكمبيوتر!

 مدير كهرباء ريف دمشق المهندس خلدون حدى أوضح أنه بإمكان أي مواطن تقديم اعتراض لدى قسم الكهرباء التابع لمنطقته ويتم علاج الأمر خلال يوم واحد موضحاً أن سبب هذه المبالغ الكبيرة قد يكون خطأ من الكمبيوتر أو خطأ العداد الذي من الممكن أن يكون عاطلاً.

وقال خلدون أنه يتمّ إعادة قراءة العداد وعند تبيان وجود الخطأ تنزل القيمة بشكل كبير مؤكداً أن هذا الأمر يحدث بشكل طبيعي وتتم معالجته فور ورود الشكوى كما أن بعض المبالغ الكبيرة أيضاً لا يوجد فيها خطأ وهو الاستهلاك الفعلي لبعض المواطنين.

وذكر خلدون أنه ولكون الكثير من السكان هجروا من مناطقهم وعادوا إليها يجب على المواطنين القيام ببراءة ذمة عن الفترة السابقة ريثما يتم أخذ الاجراءات المطلوبة وعند تركيب العداد يتم أخذ قيمة الاستهلاك بالحد الأدنى وهو ليرة لكل كيلو.

أخطاءٌ ناتجة ربّما عن سوء تدبيرٍ وتقدير يدفع المواطنون ثمنها إن لم يقوموا بالاستفسار عنها، أو ربّما لكونهم يعرفون روتين دوائر الدولة الذي قد يأخذ وقتاً اكبر من المشكلة بحدّ ذاتها، مما يدفعهم لدفع مبالغ لا حول لهم بها ولا قوّة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق