تقاريرسوري

تأهيل خطوط نقل السكك الحديدية في 5 محافظات سورية

الاتحاد برس_المحرر الرئيسي:

تستعيد قطارات سوريا بعضًا من طاقتها التشغيلة بعد توقفها منذ عام 2012، حيث أعيد تشغيل بعضها تدريجيا في المناطق الآمنة، وفق خطة أعدتها الوزارة وكشفت عنها عام 2017 من خلال دراسة تحليلية لنمو حجم نقل البضائع والركاب حتى عام 2045 حسب وكالة سبوتنك.

وفي السياق، نقل موقع “إعمار سوريا” اليوم عن مصدر في وزارة النقل أن “المؤسسة العامة للخطوط الحديدية، أعادت تشغيل العديد من السكك الحديدية وخطوط النقل، وذلك بغية تسيير قطارات نقل البضائع من وإلى كافة الفعاليات الاقتصادية والإنتاجية (صوامع – محطات توليد الكهرباء – نقل البضائع والمواد الأولية من المرافئ إلى مراكز الإنتاج – ونقل المواد المراد تصديرها إلى الموانئ السورية – نقل الفوسفات)” .

وقامت المؤسسة خلال عام 2019 بإعادة تشغيل قطارات نقل الحبوب باتجاه صوامع الوليد في حمص، وذلك بهدف تأمين نقل الحبوب القادمة من مرفأي طرطوس واللاذقية سككياً” .

إعادة ربط صوامع حمص بالخطوط السككية

تم تأهيل خط حديدي بطول 18 كم مروراً بمحطة “سنيسل” وحتى صوامع حمص، بما يؤمن نقل الحبوب من موانئ الساحل السوري إلى الصوامع بطاقة ألفي طن يومياً وهذا ما يعادل 730 ألف طن سنوياً.

وشمل التأهيل الأعمال الترابية، وإنشاء عبّارات للتصريف المطري، وصولاً لتأمين القضبان الحديدية والعوارض البيتونية والخشبية، ومجموعات تثبيت القضبان الحديدية وغير ذلك.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع يؤمن وصول الحبوب إلى الصومعة عبر القطارات بدلاً من الشاحنات، بحيث يتم الوصول إلى قناة جافة لنقل الحبوب من المرفأ الى الصومعة.

وكانت هذه التفريعة السككية قد خرجت عن الخدمة عام 2011، بسبب العمليات العسكرية التي تعرضت لها محافظة حمص والتي أدت إلى تخريب وتفجير الخط آنذاك.

ترميم خط حلب_دمشق

وبحسب موقع إعمار سوريا فإن ورشات المؤسسة قامت بإصلاح وترميم الخط الحديدي من حلب إلى دمشق حيث أن الأولوية كانت من حمص إلى دمشق والعمل جاري حالياً في محطة الضمير – البحارية – التركمانية” .

وتم إعادة إنشاء ماتم سرقته من الخط الحديد بطول 46 كم وصيانة الخط الحديدي على كامل المحور المذكور، كما يتم إعادة تأهيل جسر “حربنفسه” الذي دمر بداية الأزمة وبطول 480 م وارتفاع 18 م مع 4 فتحات ركيزة حيث تتم أعمال الصيانة والإصلاح بوتيرة متسارعة” .

وأكد المصدر أن “المؤسسة قامت بإصلاح الخط الحديدي من محطة الأنصاري في حلب وحتى محطة أبو الضهور، حيث يبلغ طول الخط الحديدي من حمص إلى دمشق حوالي 200 كم وقد نفذ منها 122 كم”.

عربات محدثة وخطوط جديدة لنقل لوازم البناء

تقوم المؤسسة حالياً بتعمير كامل العربات المتوفرة لديها بالتتابع وذلك من أجل تلبية احتياجات النقل بالخطوط الحديدية بغية زيادة عدد الرحلات.

وتعمل المؤسسة على مشروع إنشاء الخط الحديدي الذي يربط محطة “قطينة” بمقالع الإحضارات الحصوية في “حسياء” بريف حمص الجنوبي.

ويبلغ طول الخط المراد إنشاؤه 18 كم وتعمل المؤسسة على وضع هذا الخط في الخدمة ضمن الخطة المحددة.

حيث سيؤمن هذا المشروع نقل 2000 طن يومياً من الحصويات إلى محافظات القطر، الأمر الذي سيسهم في انخفاض أسعار مواد البناء (بحص – رمل – غضار …)، كون أن النقل بواسطة القطارات أوفر مقارنةً بالشاحنات كما يخفض من أجور الصيانة الطرقية ويحافظ على سلامة البيئة.

شبكة سككية مطورة بين العراق سوريا إيران

ذكر مصدر في وزارة النقل السورية، أن العمل مستمر لربط السكك الحديدية في سوريا والعراق وضم إيران إليه وصولا إلى الصين في مشروع قديم واستراتيجي توقف خلال الأزمة السورية.

كان آخر إعلان عن هذا المشروع ما صدر عن سعید رسولي مدير شركة خطوط السكك الحديد الإيرانية وقال في تموز الماضي، ، خلال اجتماع في طهران مع مديري كل من الشركتين السورية والعراقية لخطوط السكك الحديدية، وقال:”إن مشروع ربط مدينتي شلمجة الإيرانية والبصرة العراقية بطول 32 كيلومترا، سيبدأ بعد نحو ثلاثة أشهر بتنفيذ وتمويل من إيران”.

آنذاك، أعلنت شركة خطوط سكك الحديد الإيرانية، أنه سيتم ربط ميناء “الإمام الخميني” الواقع على الجانب الإيراني من مياه الخليج مع ميناء اللاذقية في البحر الأبيض المتوسط.

من جانبها، أعلنت وزارة النقل العراقية عن مباحثات لربط سكة الحديد بين إيران والعراق وسوريا، وذكرت أن ذلك سيسمح بتعزيز حجم التبادل التجاري والسلعي بين الدول الثلاث، وحفز الاستيراد والتصدير مع الدول الأخرى.

جدير بالذكر، أن هذا المشروع قد توقف في سوريا خلال السنوات الماضية، وتعرض قسم منه للدمار، ويجري العمل حاليا لتحديد حجم الخسائر وكلفة إعادة تأهيل الخط واستيراد قطارات جديدة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق