حُريات

تقرير يكشف إجراءات الاعتقال في سجن صيدنايا

الاتحاد برس:

أصدرت “رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا”  تقريرًا حمل عنوان “الاحتجاز في صيدنايا: تقرير عن إجراءات وتبعات الاعتقال” .في سبيل توثيق الانتهاكات وكشف الغموض الذي يدور حوله،

وورد التقرير في 60 صفحة،   استند إلى شهادة أكثر من 400 معتقل ناجٍ من سجن صيدنايا، في الفترة ما بين شهر آب من عام 1980 وشهر نيسان من عام 2017، كما عمل معدوه على تحليل هذه البيانات لتسليط الضوء على آليات الاعتقالات التي تتبعها السلطات السورية، وتبعاتها على المعتقلين وعائلاتهم.

قدم معدوا التقرير تقديرات عن أعداد المعتقلين الذين دخلوه منذ افتتاحه في عام 1987 حتى بداية العام الحالي 2019، مشيرين إلى تسارع وتيرة الاعتقال بشكل “كبير جدًا” وملحوظ بعد عام 2011. بسبب صعوبة تقدير العدد بشكل دقيق 

وجاوب معدوا التقرير على عدد من التساؤلات، من قبيل، من هم المعتقلون في سجن صيدنايا؟ وكيف يتم اعتقالهم؟ ومن هي الجهات الأمنية التي تعتقلهم؟ وما هي الفروع الأمنية التي يمرون عليها قبل الوصول إلى صيدنايا؟ وكيف تتم محاكمتهم؟ وما الذي تغيّر بالمقارنة مع ما كان عليه الحال قبل عام 2011؟ إلى جانب الآثار  النفسية والجسدية والاجتماعية والاقتصادية لعميلة الاعتقال على حياة المعتقلين.

وخلص التقرير إلى وجود تغييرات كبيرة في إجراءات وتبعات الاعتقال بعد بدء الحراك الشعبي عام 2011 تجلت باحتجاز عدد أكبر من فئة الشباب والعسكريين والمتعلمين، وترافقت بوحشية أكثر في التعامل معهم، عبر إخضاعهم لكافة أنواع التعذيب الجسدي والنفسي والجنسي، وهو ما عزاه معدوا التقرير إلى ” ترك آثار جسدية ملحوظة ترافق المعتقل لفترة طويلة بعد خروجه، بغية بثّ الرعب في المجتمعات المحلية الثائرة”.

ووضع التقريير شرحًا مفصلًا لآليات التعذيب داخل السجن، مع وجود ما يزيد عن 20 وسيلة تعذيب جسدية من بينها الضرب بالعصي والصعق الكهربائي وغيرها.

وهو ما تعرض له 100% من المعتقلين بحسب شهادة الناجين منهم، إلى جانب 24 وسيلة للتعذيب النفسي الذي تعرض له 97.8% من المعتقلين، وثمان وسائل للتعذيب الجنسي تحدث عنها نحو 29.7%، في ظل الحساسية المرافقة لهذا النوع من الانتهاك. بحسب التقرير

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق