اقتصاد

صمت حكومي بالرغم من أن الليرة في أسوء أحوالها أمام الدولار

الاتحاد برس_متابعة:

طرأ ارتفاع جديد على سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار، رغم محاولات التحكم بسعر صرفها منذ شهرين من قبل الحكومة والمصرف المركزي.

وتعرضت الليرة لموجات ارتفاع متسارعة خلال الأسبوع الماضي، ووصلت اليوم، الخميس 14 من تشرين الثاني، إلى سعر 709 للشراء و712 للمبيع، حسب “موقع الليرة” المتخصص في سعر صرف العملات الأجنبية.

وبدأت الليرة السورية الشهر الحالي بارتفاع ملحوظ بفارق 40 ليرة لتصل إلى 680 ليرة مقابل الدولار الواحد، بعد أن استقرت لبضعة أسابيع عند سعر 634 ليرة مقابل الدولار.

ومع التراجع الحاد في سعر صرف الليرة، تغيب تصريحات المسؤولين والمعنيين في “الحكومة السورية” عن توضيح سبب التدهور، أو العمل على طرح إجراءات وقائية تحمي الليرة، رغم إطلاق مبادرة “عملتي قوتي” .

في حين انتقد أمين سر “غرفة تجارة حمص”، “أنطون داوود“، مبادرة دعم الليرة التي دعت إلى إيداع التجار السوريين ورجال الأعمال والمستوردين أموالهم بالقطع الأجنبي (الدولار الأمريكي) في حساب خاص بالمبادرة في المصرف التجاري السوري في أغلبية فروعه، تحت إشراف المصرف المركزي.

وبين “داوود”، بحسب ما نقل عنه موقع “الاقتصادي” المتخصص، أن “إلزام التاجر بإيداع نسبة 10% من قيمة إجازة الاستيراد بالدولار في صندوق دعم الليرة، كان أحد أسباب ارتفاع الليرة، إذ يعمل التاجر على تعويض المبلغ الملزم بإيداعه عبر تحميلها إلى ثمن المواد الاستهلاكية، الأمر الذي يرفع من سعرها.

وكان وزير الاقتصاد والتجارة الأسبق، “نضال الشعار“، حدد خطورة المرحلة المقبلة في حال استمرار ارتفاع سعر الصرف.

وقال “الشعار”، عبر صفحته في “فيسبوك”، إن “المخيف في ارتفاع سعر الصرف هو ارتفاع المستوى الكلي للأسعار كنتيجة أولية” .

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق