السلايد الرئيسيالسوريحال البلد

محروقات ريف دمشق: سنلغي ترخيص أي صهريج يطلب إكرامية

الاتحاد برس:

باتت كلمة “إكرامية” عادة دارجة كثيراً خلال كل موسم شتاء على ألسنة بعض سائقي صهاريج توزيع مازوت التدفئة، وأحياناً بعض من يرافقهم، عند توزيع المادة على العائلات، ووصل الأمر عند بعض سائقي سيارات التوزيع لطلب مبلغ وصل في بعض مناطق “ريف دمشق” لحدود 1500 ليرة سورية

ذلك لقاء إيصال المادة للمواطن، فضلاً عن التلاعب بالكيل وسرقة كمية من المخصصات المدعومة للعائلة قد تصل لحدود 10 لترات عند التعبئة من أصل 100 لتر التي تعتبر كدفعة أولى للعائلات في الريف .

وأكد مدير فرع محروقات ريف دمشق، “جهاد أبو حوا” أن “طلب مبلغ 1500 ليرة سورية بشكل علني من العائلات عند التعبئة تحت عنوان إكرامية أمر غير مقبول”، مشيراً إلى أن “أسعار مازوت التدفئة محددة، ويجب أن تصل إلى العائلة بالأسعار النظامية” .

ولفت إلى أن “أي شكوى تصل إلى شركة (محروقات) من قبل أي مواطن على أي سائق سيارة توزيع يتقاضى مبالغ إضافية سيتم إلغاء ترخيصه”، منوهاً بأن ” المواطن بإمكانه تقديم شكوى إلى الشركة وإلى التموين بالنسبة لموضوع تقاضي مبالغ زائدة أو اختلاف في الأسعار، وسيتم إلغاء ترخيصه فوراً عند التأكد من وقوع المخالفة” .

وبالنسبة للتلاعب بالكيل وعدم توزيع الكمية الكاملة للعائلة، بين أن “الشكوى بهذا الخصوص يجب أن ترد إلى التموين، والتي هي بدورها تتخذ الإجراءات اللازمة بحق سائق سيارة التوزيع الذي يتلاعب بالكيل”.

مشيراً إلى “ورود شكوى مؤخراً إلى فرع محروقات الريف بحق أحد سائقي صهاريج التوزيع، وذلك من قبل إحدى المواطنين، وتم رفع الشكوى إلى التموين التي قامت بدورها بإلغاء ترخيص سائق الصهريج” .

وأشار إلى أن “عقوبة التلاعب بالكيل أو تقاضي أسعار زائدة من المواطنين أصبحت اليوم إلغاء الترخيص حصراً” .

لافتاً إلى أنه “خلال الموسم الحالي تم إلغاء ترخيص 3 سيارات توزيع”، مشيراً إلى أن “عدد سيارات التوزيع في الريف بحدود 400 سيارة معظمها تتبع للقطاع الخاص، في حين أن سيارات التوزيع الحكومية يتم إرسالها للتعبئة لقطاعات الحكومة” .

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق