حُريات

الأمم المتحدة تدين العنف والانتهاكات الممارسة من سلطات ميانمار ضد “الروهينغا”

الاتحاد برس_وكالات

أدانت الأمم المتحدة  بشدة، أمس الخميس، الانتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان في ميانمار، وطالبت الجيش وقوات الأمن بهذا البلد بـ”وقف فوري” لجميع أعمال العنف وانتهاكات القانون الدولي بحق مسلمي الروهنغا.

وجاء ذلك في قرار أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 140 دولة، فيما عارضته 9 بلدان أخرى وامتنعت 32 عن التصويت، وطالبت المنظمة الأممية قوات الأمن والجيش في ميانمار بضرورة “التوقف الفوري عن جميع أعمال العنف وانتهاكات القانون الدولي بحق مسلمي الروهنغيا”.

وأكد القرار على “أهمية إجراء تحقيقات دولية مستقلة ونزيهة وشفافة في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في ميانمار، ومساءلة جميع المسؤولين عن الأعمال الوحشية والجرائم المرتكبة ضد جميع الأشخاص، بمن فيهم مسلمي الروهنغيا، من أجل تحقيق العدالة للضحايا”.

كما عبر عن قلقه من “التشريد القسري لأكثر من مليون شخص من مسلمي الروهنغيا إلى بنغلاديش، وكذلك القيود المفروضة على ممارسة الحق في حرية الدين أو المعتقد والتعبير والتجمع السلمي”.

وحدد القرار مجموعة من الإجراءات الضرورية التي يتعين علي حكومة ميانمار اتخاذها بينها “إظهار إرادة سياسية واضحة تدعمها إجراءات ملموسة من أجل العودة الآمنة والكريمة والطوعية والمستدامة لمسلمي الروهينغيا في ميانمار وإعادة إدماجهم، ومكافحة انتشار التمييز والتحيز والتحريض على الكراهية ضد المسلمين الروهنغيا والأشخاص المنتمين إلى أقليات أخرى”.

ومنذ 25 أغسطس/ آب 2017، تشن القوات المسلحة في ميانمار ومليشيات بوذية، حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهنغيا في أراكان، وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل آلاف الروهنغيين، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة

وتعتبر حكومة ميانمار الروهنغيا “مهاجرين غير نظاميين” من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة “الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق