السوريحال البلد

أربع سنوات على أزمة مواصلات صحنايا وأشرفيتها .. والمشكلة مستمرة

الاتحاد برس_دمشق:
متابعة

تستمرّ إلى اليوم معاناة أهالي بلدتي صحنايا وأشرفيتها نتيجة أزمة المواصلات الخانقة التي تشهدها البلدة. ساعات طويلة تمرّ وتمرّ بانتظار وسيلة نقل تقلهم إلى مدينة دمشق ولاسيما في أوقات الذروة.

العمال والموظفون والطلاب ينتظرون في كل يوم أكثر من ساعة ليحظوا بمكان في سرفيس ولو من دون مقعد ولعل سبب هذا الازدحام الكبير هو قلة عدد الحافلات والسرافيس العاملة على الخط مقارنة بعدد سكان البلدة المتزايد.

وما يفاقم المشكلة هو عدم التزام بعض السائقين بالخط المحدد لهم، أضف إلى ذلك عدم التزامهم بالتعرفة التي حددتها مديرية التجارة الداخلية لهم وأصبحوا يتقاضون مبالغ زائدة.

سكان بلدة صحنايا في ريف دمشق قالوا لصحيفةٍ سوريّة رسميّة أنّ الانتظار يطول لساعاتٍ وساعات ولكن من دون أي جدوى حتى إن باصات النقل الداخلي مملوءة بالركاب وهذه المعاناة منذ أكثر من أربع سنوات من دون أي تحرك أو مساعدة من الجهات المعنية لتخفيف المعاناة عن المواطنين.

وذكر السكان أنّ وسائل النقل تزيد التعرفة على هواها دون رقيب أو حسيب، وجميع السائقين باتوا يتقاضون تعرفة إضافية فالتعرفة التي حددوها هي 100 ليرة من صحنايا إلى الأشرفية واعتبار الراكب متجهاً الى الشام.

وقال عضو المكتب التنفيذي عن قطاع النقل في محافظة ريف دمشق “عامر خلف“: “فيما يخص قيام بعض سائقي السرافيس في منطقة صحنايا برفع التسعيرة، يرجى إعلامنا بكل حالة فردية ورقم لوحة السرفيس لاتخاذ الإجراءات المناسبة وتنظيم الضبوط، موضحاً أن الحل يكمن في ملاحقة تلك الحالات الفردية”.


حلولٌ مؤقتة تنهي أوجاع المواطنين لفتراتٍ قصيرة، لتنسيهم مشاكلهم قليلا. لكن يفترض وضع حلولٍ جذرية وزيادة أعداد السرافيس والباصات وليس مراقبة التذاكر، لتكون حلاً لمشكلةٍ فاق عمرها الأربع سنوات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق