السلايد الرئيسيتقاريرحصاد اليومسوري

عشرات القواعد العسكرية الاجنبية في سوريا .. والعدد في ازدياد

عشرون قاعدة أميركية حتى عام 2018

الاتحاد برس:

تمثّل سوريا اليوم أرضاً خصبةً لنموّ الذرائع التي تتيح لبلاد الأخرى التدخل بحججٍ لا تنتهي، “محاربة الإرهاب”، توطين المهجرين”، “الحماية العسكرية”، “المحافظة على الثروات”، وتطول القائمة لدولٍ بينها إيران وروسيا وتركيا وأميركا والخيارات مفتوحة ربّما أمام دولٍ أخرى.

معلوماتٌ وبياناتٌ متضاربة بشأن تلك القواعد العسكرية الأجنبية ومواقعها وأعدادها، العشرات من القواعد في سوريا تعود إلى الولايات المتحدة الأميركية وروسيا وإيران وتركيا لكنّ لا أحداً يعلم عددها جميعها.

20 قاعدة أمريكية عام 2018

مجلس الأمن الروسي كشف العام الماضي أن الولايات المتحدة أنشأت نحو عشرين قاعدة عسكرية في مناطق خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردي لكنّ العدد اليوم زاد خصوصاً بعد عملية تركيا الأخيرة “نبع السلام” في سوريا.

ومن أبرز هذه القواعد قاعدة رميلان شرق مدينة القامشلي في محافظة الحسكة، وقاعدة عين عيسى في محافظة الرقة في الشمال السوري، وقاعدة التنف قرب الحدود السورية- الأردنية، وقاعدة تل أبيض عند الحدود السورية التركية وقاعدة عين العرب في ريف حلب الشمالي.

أما روسيا فقد عملت إلى أن تكون قاعدتي طرطوس وحميميم قاعدتين دائمتين لها وأنشأت العديد من القواعد الصغرى المؤقتة من خلال استغلال المطارات التابعة للحكومة السورية بعد إعادة تهيئتها.

وفي مقابل ذلك أنشأت إيران سلسلة من القواعد العسكرية في العديد من المحافظات بينها دمشق وحمص وحلب، وآخرها تلك التي كشفت عنها قناة “فوكس نيوز″ الأميركية، في تحدّ بدا واضحا للتهديدات الأميركية والإسرائيلية.

صحيفة “نيويورك تايمز” كشفت في تقرير صدار عام 2018 أنّ روسيا والولايات المتحدة الاميركية أطلقتا “سباقا لنشر القواعد العسكرية” في سوريا لأن كلا منهما تعتزم توسيع نفوذها في الشرق الأوسط ومواجهة التهديدات غير المتماثلة.

بريطانيا كان لها نصيب في سوريا

لجهة الإعلان، فإن روسيا أعلنت صراحة عن وجود قاعدتين لها، الأولى جوية في مطار حميميم في ريف اللاذقية، والثانية بحرية في طرطوس، لكن لا يقتصر الوجود الروسي في سوريا على القاعدتين السابق ذكرهما، إذ تؤكد مصادر متقاطعة أن موسكو وسّعت وجودها مؤخرًا ليطال دمشق وريف حمص الشرقي وريف حلب.

بريطانيا كان لها نصيب أيضًا في البادية السورية، وتمثل في قاعدة عسكرية في محيط “معبر التنف” الحدودي مع الأردن والعراق، جنوب شرقي محافظة حمص، وتقوم هذه القاعدة بتدريب وتسليح قوات تابعة لها، تدعي محاربة تنظيم داعش جنوب شرقي سوريا.

سوريا اليوم أصبحت دولة تحت وصاية دولية خاصة في ظل سعي كل الدول السابق ذكرها لتوسيع قواعدها العسكرية، مما يجعل التقسيم أمرًا واقعًا، لكن لا أحدا يعترف به.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق