أخضر

التنمية المستدامة .. حلّ البشرية الأفضل

الاتحاد برس :

أشارت الدراسات البيئية مؤخراً إلى أن البلدان النامية هى الأكثر تضررًا من سواها من الظاهرة؛ فالبلدان الأفريقية والعربية والكثير من بلدان أسيا وأميركا اللاتينية من ضمن البلدان النامية وعلى الرغم محدودية إسهاماتها في ظاهرة الاحتباس الحراري، إلا أنها من أكثر الدول التي تعاني وستعانى  من النتائج الكارثية للتغير المناخي بسبب محدودية قدراتها على مواجهة الآثار الناجمة عنها والتكيف مع الظروف الجديدة.

إن هذه التوقعات وغيرها دفعت بعض دول العالم المتقدم لـن  تتعاون مع  الدول النامية والعربية فى مجال  قضايا البيئة والمناخ كأولويات إستراتيجية في سياستها.

الدكتور “ستيفان أوشمان” هو أحد رواد العلم والتكنولوجيا والتنمية المستدامة، يرى أن التعاون الدولى أصبح ضرورة مهمة للحفاظ على كوكب الأرض لذلك أعلنت مؤسسة “ميرك كي جي إيه إيه” الألمانية الرائدة عالمياً في مجال العلوم المتقدمة والتكنولوجيا، عن تأسيس مبادرة مركز “ميرك للاستدامة” في “دستركت 2020” بدبي، والتى سيتم إطلاقها خلال معرض إكسبو 2020 دبي، وسيبقى المركز بشكل دائم بعد انتهاء المعرض.

ويضم المركز برامج متنوعة تهدف إلى إيجاد حلول بحثية قائمة على تطبيق التقنيات والعلوم المتقدمة لتحديات الاستدامة… وجاءت فكرة تأسيس مركز للاستدامة في قلب مدينة دبي ثمرة اللقاء الذي عقد في دبي مع  الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي والنائب الأول لرئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي

وتهدف التنمية المستدامة للتخلي عن  تناول كميات أكبر من اللحوم وتجنب استهلاك البلاستيك وتقليل السفر بالطائرات ومعالجة المشاكل البيئية من الجذور  .

وهدف التنمية المستدامة لاستخدام تقنيات جديدة، مثلا فى مجال إنتاج اللحوم والحد من إزالة الغابات أو انبعاثات الميثان و إنتاج التكنولوجيا الحيوية للحوم أي ما يسمى اللحوم النظيفة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق