تاء تأنيث

جدل حول إعلان يطرح قضية تعدد الزوجات في إيران

الاتحاد برس:

أعاد إعلان ترويجي لورشة عمل بشأن تعدد الزوجات وضرورة تنشيط ثقافتها ومهارات التواصل لدى الأسر المتعددة الزوجات، الجدل القديم الجديد إلى الأوساط الإيرانية.

وفي صفحاته على منصات التواصل الاجتماعي، يبرر معهد “الحياة الحسنى” الذي يتخذ من مدينة قم الدينية جنوب العاصمة طهران مقرا له، نشاطاته الرامية لترويج ثقافة تعدد الزوجات بالقول إن الهدف منها معالجة أزمة الفتيات العزباوات وربات المنازل.

وأثار الإعلان حفيظة شريحة كبيرة من المجتمع الإيراني وأثار ردود فعل غاضبة ولا سيما لدی الأوساط النسوية، فإن القناة الثالثة في التلفزيون الإيراني زادت الطين بلة عبر إعدادها برنامجا تناول الموضوع بحضور عدد من الإيرانيات، ليدافع رجل الدين المحافظ غلام رضا قاسميان عن فكرة تعدد الزوجات.

ويوجد في إيران ثلاثة ملايين و400 ألف امرأة إيرانية تعيش حياة العزوبية في الثلاثينيات من أعمارهن، فيما لا يتجاوز عدد الرجال الذين يعيشون ظروفا مشابهة 800 ألف.

وتشير الأرقام إلى تراجع حالات الزواج خلال الفترة الأخيرة في إيران، وتظهر الإحصاءات أن حالات الطلاق أخذت منحىً تصاعديًا كبيرًا بشكل متزامن، بحسب ما ذكر رئيس نقابة مكاتب الزواج والطلاق علي مظفري.

و انتقد عضو اللجنة الاجتماعية في البرلمان الإيراني “محمد رضا بادامجي“، الترويج لتعدد الزوجات لتداعياته السلبية على كيان الأسرة، وطالب بحل مشكلات البطالة وتوفير فرص العمل لفئة الشباب، لحثهم على الزواج وتكوين أسرة بشكل دائم.

ورغم قلة المؤيدات لتعدد الزوجات في المجتمع الإيراني، فإن بعضهن يعتقدن أنه لا يمكن مقارنة السعادة بين الزوجة الأولى مع من تحل زوجة ثانية، ولا بد من عقد مقارنة بين الزوجة الثانية مع العوانس ممن لم يتسن لهن الزواج حتى آخر عمرهن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق