السوريحال البلد

عودة الاحتجاجات في مدينة درعا بسبب الانتهاكات الأمنية والوضع الاقتصادي

الاتحاد برس

طالب متظاهرون ومشاركون في وقفات احتجاجية صامتة منذ بداية تشرين الثاني الحالي، برفع القبضة الأمنية عن مدينة “درعا“، والإفراج عن المعتقلين من سجون الحكومة السورية، وترافقت بهجمات على حواجز، واستهدافات لشخصيات أمنية تُتهم بالفشل الأمني والإداري في المحافظة.

 وتشهد المدينة حالة من الانتهاكات الأمنية المتمثلة باعتقالات متكررة، إضافة إلى التردي الاقتصادي، وهو ما يناقض الوعود الحكومية، والتعهدات الروسية، التي رافقت اتفاق التسوية.

وأبرز الاحتجاجات في المحافظة كانت الوقفة الاحتجاجية في “درعا البلد“، والتي حضرها عضو اللجنة المركزية (المكونة من وجهاء وشخصيات بارزة في المحافظة، والمسؤولة عن تنفيذ اتفاقية التسوية)، الشيخ “فيصل أبازيد“.

وحمل المحتجون لافتات تطالب برفع القبضة الأمنية وإخراج المعتقلين، وتدعو لإخراج “الميليشيات الإيرانية” من المنطقة، بحسب وسائل إعلام سورية معارضة .

وحملت لافتات المظاهرات عبارات “مطبخنا بلدي ولا أحد يمثلنا خارجياً”، “إيران وحزب الله لا مكان لكم”، “لا خير في أمة تنسى أبناءها في السجون”، “ارفعوا قبضتكم الأمنية”،  وشارك فيها الأهالي بمن فيهم الأطفال، وفق صور وفيديوهات نشرها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.

وشهدت بلدتا “سحم” و”جلين” بريف درعا الغربي مظاهرات ليلية، طالبت بإسقاط الحكومة السوري ونادت بخروج المعتقلين، بحسب تسجيلات مصورة قالت مواقع معارضة أنها تمتلكها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق