السوريحال البلدحصاد اليوم

ثروة أبناء مخلوف تعادل ثلثي ميزانية سوريا والشعب طفران

الاتحاد برس:

تظهر حياة الترف التي يعيشها أبناء “رامي مخلوف” ابن خال الرئيس السوري، محمد وشقيقه الأصغر علي، في الوقت الذي يعاني فيه ملايين السوريين من ضائقة معيشية غير مسبوقة من تاريخ سوريا، وذلك بحسب ما كشفته صحيفة ديرشبيغل الألمانية.

سقف راتب الموظف الحكومي وسيطًا بحدود ٤٠ ألف ليرة سورية، ومواقع التواصل الإجتماعي مثل “إنستغرام“، لاتخفي سياراتهم باهظة الثمن والمنتجعات الفاخرة التي يذهبون إليها، حيث يشاروكنها علنًا على أعين الناس.

فضلاً عن الاحتفالات الفخمة في مدن أوروبية عديدة، منها؛ كان الفرنسية، و مونت كارلو، وميكونوس اليونانية، بالإضافة إلى نشاطاتهم في التزلج على الماء قبالة الساحل السوري.

الأمر الذي يبدو جليًا من  أن العائلة مازلت تجني الثروات و تتمتع بها رغم العقوبات المفروضة عليها أوروبياً وأميركياً.

الإخوة  محمد وعلي رامي مخلوف ليسا مدرجين في قوائم العقوبات بعد،  فعلى الرغم من أن ابنه محمد يصف نفسه بالملياردير العصامي، إلا أن الطريقة التي جمع بها ثروته والتي تبلغ بالضبط ملياري دولار ليست واضحة. 

ولخصت “دير شبيغل” مسيرته بأنه وُلد في “عائلة ثرية” و “درس وتعلم ومارس هواياته في دمشق”، وشراء السيارات تعتبر إحدى هواياته، يعيش في دبي منذ عدة سنوات، وطبعا لم يلتحق بالخدمة العسكرية الإلزامية في سوريا.

يسير محمد مخلوف على خطى والده، في العام 2018 انتخب محمد على أنه “الشخص الأكثر سخاء في سوريا”،  وفي العام 2022 سيبدأ بشركة قابضة لكسب المال من إعادة إعمار البلاد.

رامي مخلوف  كان يسيطر قبل عام 2011 على أكثر من نصف الاقتصاد السوري، إذ لم يكن تصور وجود أي شركة مربحة في البلاد دون مشاركة رامي بنسبة 10بالمئة. ولكن في الآونة الأخيرة صودرت بعض أملاكه.

وقد كشف موقع ” غلوبال ويتنس” في وقت سابق  شراء مخلوف شقق فاخرة في موسكو تبلغ قيمتها حوالي 40 مليون دولار بين عامي 2013 و2019 ، وهي منظمة غير حكومية تعمل على استكشاف العلاقة بين استغلال الموارد والفساد والصراعات، وقالت المنظمة حول ذلك أن النظام السوري” يستخدم موسكو بمثابة ثغرة لمواصلة الوصول إلى رأس المال الدولي”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق