السلايد الرئيسيتقاريرعربي

احتراق مجسّم الثورة في ذكرى عيد الاستقلال في لبنان

تظاهرات لتغيير كتاب التاريخ المدرسي

الاتحاد برس_ لبنان:

احترق صباح اليوم “مجسم الثورة” في وسط بيروت ولم يستطع أحد أن يتبين الفاعل الذي حضر على دراجة نارية عند الساعة السادسة صباحا وألقى بعض المواد الحارقة على المجسم، فاشتعل المجسّم بسرعة فائقة، ولم يبق منه أي شيء. بحسب LBCI.

وحاول بعض الشبان الذين كانوا ينامون في الخيم اطفاء النيران لكنهم لم ينجحوا بسبب سرعة النيران،  وبعد إحراق المجسم، جرى العمل على اعادة تصنيعه للمرة الثانية،

ويمثل المجسم رمزًا للثورة حيث أقامه المتظاهرون في ساحة الشهداء وسط بيروت كرمز للحراك الشعبي المستمر منذ أكثر من أشهر ويتخذ المجسم شكل قبضة يد كتب عليها كلمة ثورة. وانتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي فيديوهات تظهر احتراق المجسم وفي الخلفية أحد الأشخاص يقول ما أجمل هذا الصباح احترقت الثورة”

اشعال النيران ب مجسم الثورة في رياض الصلح

Publiée par Ekher El Akhbar – Ekherelakhbar.com sur Jeudi 21 novembre 2019

وفي سياق متصل،  يصادف اليوم عيد الاستقلال في لبنان، حيث توجه الرئيس اللبناني “ميشال عون”  للشعب اللبناني، من خلال تغريدة على حسابه الشخصي على التويتر، أن الاستقلال الاقتصادي سيتم من خلال بدء حفر أوّل بئر للنفط في البحر، ومن خلال إقرار قانون الصندوق السيادي.

وجاء في التغريدة: ” أيها اللبنانيون، لنجعل من العام المقبل عام استقلال اقتصادي فعلي، من خلال بدء حفر أوّل بئر للنفط في البحر، ومن خلال إقرار قانون الصندوق السيادي الذي سوف يدير عائدات البترول على أن يلتزم أعلى معايير الشفافية العالمية”.

كتاب تاريخ موضوع تظاهرات جانبية في لبنان

وتظاهر مئات من الطلاب اللبنانيين الخميس في بيروت منددين بكتاب التاريخ المعتمد في المناهج الدراسية والذي لا يلحظ جزءاً مهماً من تاريخ البلاد المعاصر بعد الاستقلال.

فلا يتطرق كتاب التاريخ المدرسي في لبنان لفترة ما بعد انسحاب القوات الفرنسية من لبنان في العام 1946

كما لا يتطرق لمراحل مفصلية مثل الحرب الأهلية (1975-1990)، واحتلال القوات الإسرائيلية للبنان ومن ثم انسحابها في العام 2000 و أحداث مفصلية لاحقة.

على هذا النحو، تجمع نحو 400 طالب أمام مقر وزارة التربية، حمل بعضهم الأعلام اللبنانية ونسخاً من كتب التاريخ، وتمّ خلال التجمع حرق نسخة من الكتاب في خطوة رمزية. ويجمع كثير من الطلاب أنه كتاب يستحق أن يرمى في حاوية القمامة.

وبسبب طبيعة نظام الحكم الطائفية في لبنان، لا يُجمع اللبنانيون على رواية أو سرد مشترك للأحداث الكبرى التي طبعت تاريخ الجمهورية بعد الاستقلال الذي يحتفل اللبنانيون غداً بذكراه السادسة والسبعين.

وحصل لبنان على استقلاله في 22 نوفمبر من عام 1943 م بعد تحريره من الانتداب الفرنسي، ويُعد عيد الاستقلال في لبنان يوم عطلة لجميع المواطنين اللبنانيين، حيث يتم الاحتفال في هذا اليوم تكريماً للأشخاص الذين ضحوا بحياتهم وعانوا الكثير من أجل الحصول على الحرية، وتُقام العديد من الاحتفالات في مدن لبنان وخاصة في العاصمة بيروت، حيث يتم تقديم العروض العسكرية في احتفال كبير يضم معظم الشخصيات اللبنانية والعسكرية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق