السلايد الرئيسيالسوريتقاريرحصاد اليوم

تنظيم “حراس الدين” يشارك في معارك شرق إدلب .. والطيران الروسي يستهدف سجن تشرف عليه “هيئة تحرير الشام”

الاتحاد برس_خاص :

أكّدت  مصادر مطلعة للاتحاد برس اليوم الإثنين ٢/ كانون الأول/ ديسمبر  بأن تنظيم “حراس الدين” المُشكل عام 2018 قد شارك في معارك شرق إدلب في مناطق “عجاز ـ سروج ـ سرجة”.

ويبلغ قوام التنظيم مايقارب 2800 مقاتل ويقوده “أبو المقداد الأردني”،  و”سامي العريدي” فرع القاعدة الجديد في سوريا، الذي أعلن عن إنشائه رسمياً في منتصف فبراير/ شباط 2018، بقيادة “أبوهمام السوري”، المكنى بـ”أبوهمام الشامي”، وهو من الفصائل المنشقة عن جبهة “فتح الشام”، و”هيئة تحرير الشام”.

إضافة ل”سرية غرباء” في بلدة “تلمنس” ومحيطها بريف إدلب الجنوبي، وجماعة “سرايا كابول”، و”سرية الغوطة”، و”سرية دوما”، وكانوا ينتشرون في غوطة دمشق الشرقية سابقًا قبل سيطرة القوات الحكومية عليها، إضافة لسرية “عبدالرحمن بن عوف” في سهل الروج، بالقسم الغربي من إدلب، و”سرايا الساحل”.

ومن الفصائل التابعة أيضًا ل “حراس الدين” لواء “أنصار التوحيد” وعدد مقاتليه 700 جهادي متطرف ويقودهم “سامي العريدي”.

أيضًا فصيل “جند الملاحم” وعددهم تقريبًا 1200 إرهابي متطرف، ويقودهم “أبو عبد الرحمن مكة”، وهو سعودي الجنسية  ويتكون الصف الأول للتنظيم من الأجانب و معظمهم  أردنيين. 

استهداف سجن تشرف عليه جبهة النصرة

وفي السياق ذاته، ذكر مراسل الاتحاد برس بأن غارات جوية استهدفت اليوم الاثنين الساعة الساعة ٣:٤٠ السجن المركزي غرب إدلب الذي يقع تحت سيطرة جبهة النصرة.

وهرب عدد من  السجناء، لم يُعرف عددهم بالضبط، فيما أطلقت عناصر حراسة السجن النار باتجاههم. ويتواجد في السجن  أكثر من من 2000 معتقل من ” الجيش حر” وقوات النظام وداعش وغيرهم.
وجرى استهداف السجن من قبل الطيران الروسي ب ٩غارات ما أدى إلى هروب عشرات السجناء منهم دواعش مهاجرين وقتل 6 سجناء وأصيب 13 سجين، وقتل 4 مدنين و3 أطفال كانوا في زيارة أحد السجناء. وليست المرة الأولى التي يتم بها استهداف السجن وكان قد هرب 600 سجين معظمهم دواعش.

وفي سياق متصل، ذكرت وكالة “سانا” الحكومية، أمس الأحد أن القوات اشتبكت مع فصائل مسلّحة، تسللت إلى قرية إعجاز وكبدتهم خسائر بالأفراد والعتاد، فيما لاذ من تبقى من أفرادها باتجاه مناطق انتشارهم بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

كما أحبطت القوات الحكومية هجومًا على قرية “كفرية” ودمرت سيارتين مفخختين لتنظيم “حراس الدين”، بالتوازي مع اشتباكات عنيفة خاضتها مع  الفصائل المنضوية تحت عمليات “الفتح المبين” على محور “اسطبلات” و”رسم الورد” بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وأوقعت في صفوفهم خسائر بالأفراد والعتاد.

وحاولت القوات الحكومية التقدم على جبهة “الفرجة” وجنوب شرق إدلب، بيد أنها لاقت مقاومة عنيفة انتهت بصد التقدم الذي جرى على من خلال محاولتين بعد اشتباكات عنيفة خاضتها مع فصائل ” الفتح المبين” وفق شبكة “إباء” الأخبارية  التابعة لما يسمى “هيئة تحرير الشام”

وتشهد محاور جنوب شرقي إدلب محاولات تقدمًا مستمّرًا من القوات الحكومية والروسية، ولا سيما في الأيام الماضية، رغم وجود “تهدئة” معلنة من روسيا منذ أواخر آب إأغسطس الماضي، وسط قصف جوي روسي مكثف على أرياف إدلب الجنوبية والشرقية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق