السلايد الرئيسيتقاريرحصاد اليومدولي

خلافات داخل حلف الناتو .. مارك إسبر لأردوغان لا نرى التهديدات التي ترونها

الاتحاد برس:

يستعد الحلف لعقد قمة بمناسبة مرور 70 عاماً على إنشائه، وعكست تصريحات من الرئيس التركي”رجب الطيب أردوغان” ووزير الدفاع الأميركي الانقسامات العميقة بين أنقرة وواشنطن إزاء مختلف القضايا من الحرب في سوريا إلى علاقات أنقرة الدفاعية المتنامية مع روسيا.

ففي الوقت الذي دعا فيه وزير الدفاع الأمريكي “مارك إسبر“، تركيا إلى الكف عن إعاقة خطة حلف شمال الأطلسي للدفاع عن دول البلطيق وبولندا، فيما تضغط أنقرة على الحلف لدعم قتالها لوحدات حماية الشعب في سوريا.

تحذيرات متبادلة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء قبيل قمة لحلف شمال الأطلسي في لندن إن تركيا ستعارض خطة الحلف للدفاع عن دول البلطيق إذا لم يقر الحلف بأن أنقرة تقاتل جماعات “إرهابية“.

وأضاف أردوغان في تصريحات بأنقرة أن تركيا تتوقع دعما غير مشروط لتصديها للتهديدات الإرهابية.

من جهته، حذر وزير الدفاع الأميركي “مارك إسبر” قبيل قمة الحلف، تركيا من أنه “لا يرى الجميع التهديدات التي يرونها” مضيفا أنه لن يدعم تصنيف وحدات حماية الشعب كإرهابيين لحل الأزمة. وداعياً أنقرة للتركيز على التحديات الأكبر، التي تواجه حلف شمال الأطلسي.

وقال في التصريحات التي أدلى بها على متن طائرة متجهة إلى لندن “الرسالة الموجهة إلى تركيا… هي أننا بحاجة للمضي قدما في خطط الاستجابة تلك وإنها لا يمكن أن تُعلّق بفعل مخاوفهم الخاصة”، مضيفًا بأنّ “وحدة الحلف وجاهزية الحلف تعني أن تركزوا على القضايا الأكبر. القضية الأكبر هي جاهزية الحلف. وليس الجميع مستعدون للموافقة على أجندتهم. لا يرى الجميع التهديدات التي يرونها”.

الخلافات داخل الحلف

تحتاج خطة الدفاع عن البلطيق لإقراراها إلى موافقة رسمية من جميع الأعضاء البالغ عددهم 29، والخطّة ترمي لتحسين الدفاع في “بولندا وليتوانيا ولاتفيا وإستونيا” ضد أي تهديد من “روسيا” المجاورة.

وتريد تركيا أن يصنف حلف شمال الأطلسي مقاتلي “وحدات حماية الشعب” ، وهي الفصيل الرئيسي في قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن، رسميًا كـ “إرهابيين”، وثار غضب تركيا بسبب دعم حلفائها للوحدات.

وتتهم أنقرة واشنطن بالمسؤولية عن الأزمة الحالية قائلة إنها ناجمة عن سحب الولايات المتحدة دعمها لخطة دفاع منفصلة لتركيا تغطي أي هجوم محتمل تتعرض له من الجنوب حيث حدودها مع سوريا.

ورداً على سؤال عما إذا كانت واشنطن قد توافق على وصف الوحدات بأنها إرهابية لكسر الجمود قال إسبر يوم الاثنين “لن أدعم هذا”،وأضاف “سنتمسك بمواقفنا واعتقد أن حلف شمال الأطلسي سيفعل ذلك أيضاً”.

وفي الوقت الذي تسود حالة من الاستياء  بسبب تصريحات ماكرون الأخيرة عن الحلف ووصفه له بأنه “ميت سريريا“، وكذلك لانتقاده الإجراءات غير المتفق عليها التي تتخذها الولايات المتحدة وتركيا في الحرب السورية، رفض “ينس ستولتنبرغ” الأمين العام لحلف شمال الأطلسي تصريحاته أمس الإثنين، ودعا إلى التحلي بمزيد من التكاتف داخل الحلف، كما طالب بتحسين العلاقات مع روسيا.

مضيفًا أنه “وحتى دون تحسين العلاقات، يتعين علينا إدارة علاقة صعبة معهم، إننا نؤيد مباحثات الحد من التسلح مع روسيا”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق