السلايد الرئيسيتقاريرحصاد اليومسوري

كيف يتعامل شعب الكوميديا السوداء مع زيادة ساعات التقنين

الاتحاد برس _ المحرر الرئيسي:
إعداد: يزن شقرا

بدأت وزارة الكهرباء بتطبيق مبدأ التقنين بشكل مباشر في دمشق وريفها منذ 19 تشرين الثاني، وامتدّ التقنين ليشمل باقي المحافظات والمناطق السورية، لتختفي لساعات طويلة دون وضوح في عدد ساعات القطع والوصل لكل منطقة .

وتسبب القطع المتكرر واختفاء الكهرباء بحالة من الاستياء الشعبي، التي حاولت الوزارة تبريرها بأن “ساعات التقنين ترتبط بكمية الطاقة المولدة والمستجرة”، مشيرةً إلى أنه “في حال اعتماد نسبة كبيرة من المواطنين على الطاقة الكهربائية للتدفئة سيكون هناك حكماً ساعات تقنين” .

_رشدها بتدوم حملة تمهيدية لزيادة ساعات التقنين

وقبل البدء بتطبيق برنامج التقنين، دعت وزارة الكهرباء المواطنين إلى ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، من خلال حملة أطلقتها عبر صفحتها على “الفيسبوك” تحت عنوان “رشدها بتدوم”، حيث تحولت هذه الحملة إلى مادة للسخرية أشعلت وسائل التواصل الاجتماعي، واعتبر غالبية المواطنين أن الحملة تمهّد لزيادة التقنين.

وزارة الكهرباء السورية – الصفحة الرسمية#رشدها_لتدوم

Publiée par ‎وزارة الكهرباء السورية – الصفحة الرسمية‎ sur Lundi 18 novembre 2019

وذكر وزير الكهرباء “زهير خربوطلي” في تصريحه لصحيفة “الوطن” أنه “تم إطلاق حملة لترشيد الكهرباء بعنوان (رشدها بتدوم) بتجاوز فصل الشتاء بأقل الخسائر” مشيراً إلى أنه “تم إطلاق الحملة في وقت لم يكن فيه تقنين حتى لا يقال أن الوزارة أطلقت الحملة لأنها مضطرة” .

وفي وقت سابق، أكد مدير عام المؤسسة العامة لنقل الكـهرباء “فواز الضاهر” أن “وزارة الكهرباء السورية لم تصرح يوماً بأنها ستلغي التقنين في فصل الشتاء، بل تسعى إلى تخفيض ساعات قطع التيار والابتعاد عن التقنين القسري” .

_كوميديا سوداء يعيشها المواطن السوري

بالرغم من أن الحرب السورية تمكنت من قتل الفرح والأمل بنفوس السوريين، إلا أن السخرية والتهكم من الواقع بقيا موجودين، وصارا السبيل الوحيد للنجاة من الواقع المرير الذي يعيشونه يومياً من غلاء الأسعار وقلة الاستقرار وانعدام الأمل وعدم وضوح المستقبل، فغياب الكهرباء المزعج حوله السوريين على وسائل التواصل الاجتماعي لحالة من السخرية .

حيث كتبت إحدى الناشطات، على صفحتها الشخصية، في “فيسبوك” ساخرةً من أوقات التقنين الليلي “تقنين الساعة 12 ليلاً …. السيد وزير الكهرباء هل تخافونى أن نشعل النواسة مثلاً” .

وكتب شخص أخر “فاتورة الكهرباء بسوريا زادت 14% إذا بدو يجي حدا لعنا لا يدق الجرس نحنا كل خمس دقايق بنفتح الباب”، وعلقت أخرى على ساعات التقنين ” وزير الكهربا مفكرنا دوا .. يحفظ في مكان بارد ومظلم” .

هذا ويترافق التقنين الكهربائي مع ارتفاع غير مسبوق بسعر صرف الدولار، وبدء ظهور أزمة الغاز في بعض المناطق حيث وصل سعر اسطوانة الغاز إلى 11 ألف ليرة سورية في السوق السوداء .

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق