السلايد الرئيسيتقاريرحصاد اليومسوري

معارك إدلب .. حصيلة الضحايا والمعارك مازالت مستمرة 

الاتحاد برس_المحرر الرئيسي:

تشهد محاور جنوب شرقي إدلب معارك شرسة بين القوات الحكومية والروس من جهة، والفصائل المسلحة المنضوية تحت عمليات ” الفتح المبين من جهةٍ أخرى ، لا سيما في الأيام الماضية، حيث حدثت اشتباكات عنيفة  في قرية إعجاز، وعلى محور إسطبلات، ورسم الورد بريف إدلب الجنوبي الشرقي، في عمليات كرّ وفرّ بين الطرفين، وسط قصف جوي روسي مكثف على أرياف إدلب الجنوبية والشرقية.

وصعّد الطيران الحربي التابع لقوّات الحكومية السورية وحليفته روسيا، من القصف على مناطق محافظة إدلب شمالي غرب سوريا، بالتزامن مع عمليات عسكرية على الأرض شرقي المحافظة.

18 شخص قتل كحصيلة أولية في غارات الأمس 

لقي 18شخصًا حتفهم في حصيلة لقصف الطائرات الروسية على إدلب أمس الأثنين ٢/ كانون الأول ديسمبر.

و ذكر مراسل الاتحاد برس بأن غارات جوية استهدفت أمس الإثنين،  السجن المركزي غرب إدلب، الذي يقع تحت سيطرة جبهة النصرة. وهرب عدد من  السجناء، أطلقت عناصر حراسة السجن النار باتجاههم.

ويتواجد في السجن  أكثر من ١٠٠٠معتقل من “جيش حر” و”قوات حكومية” بحسب ما أفاد مراسلنا، وأدى قصف السجن إلى مقتل ستة مدنيين بينهم سيّدة وطفلان، وجرح أكثر من 28 مدنيًا.

وقال بيان لما يسمى “وزارة الداخلية” في حكومة الإنقاذ” التي تدير إدلب منذ 2017  اليوم، الثلاثاء 3 من كانون الأول، قالت “إن تسع غارات نفذتها ثلاث طائرات، أمس، الإثنين 2/ كانون الأول/ ديسمبر، أدت إلى مقتل وإصابة عدد من السجناء وفرار آخرين. وتابعت بأن سجينًا وأربعة من الزوار قضوا  بقصف استهدف سجن إدلب المركزي بغارات جوية.

كما لقي تسعة مدنيين حتفهم في الحصيلة النهائية للقصف الروسي  على مدينة معرة النعمان، وجُرح أكثر من 20 شخصًا. ولقي مدني حتفه، وجُرح أكثر من خمسة  في قصف للطائرات الحربية الحكومية على سوق الهال في مدينة سراقب، وقتلت سيدة في قصفٍ على  قرية الصرمان شرق إدلب، وقُتل شخص أيضًا في قرية الكنائس بالريف الشرقي لإدلب بقصف مماثل.

وقصف الطائرات الروسية سجن إدلب المركزي غرب إدلب، وانتشلت جثامين ستة أشخاص بينهم سيدة وطفلين. كما قتل عدد من عناصر القوات الحكومية وجُرح آخرون  إثر الاشتباكات على جبهة سروج واسطبلات بريف إدلب، ولم تعرف الحصيلة بعد، ولم يصدر أي أرقام  حتى اللحظة، من الحكومة السورية أو وسائل الإعلام الرسمية التابعة لها.

بالإضافة لقنص الضابط الذي يشرف على عمليات التقدم على محور “سروج” بريف إدلب.بحسب وسائل إعلام معارضة 

وقامت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” بتوثيق، مقتل 227 مدنيًا بينهم 72 طفلًا و32 سيدة، منهم 56 بينهم 19 طفلًا وست سيدات قتلوا على يد قوات الحكومة السورية، خلال تشرين الثاني الماضي.

حراس الدين ينضمّون إلى للقتال في الشمال

أكدت  مصادر مطلعة للاتحاد برس أمس الإثنين ٢/ كانون الأول/ ديسمبر،  بأن تنظيم “حراس الدين” الجديد قد دخل ليشارك في معارك شرق ادلب في مناطق “عجاز ـ سروج ـ سرجة”.

ويُعدّ التنظيم الذي يصل عدد مقاتليه إلى 2800 جهادي متطرف ويقوده أبو المقداد الأردني،  وسامي العريدي، فرع القاعدة الجديد في سوريا، ويُقال بأن المنكى بأبو الفاروق السوري وهو “سمير حجازي” من بلدة سلقين يقود حراس الدين في السرّ، وهو عضو مخضرم في منظمة القاعدة وهو إرهابي مطلوب دوليًا. ورصد لمن يمسك به مكافأت فلكية . 

وأُعلن عن إنشائه رسميًا في منتصف فبراير/ شباط 2018، بقيادة أبوهمام السوري، المكنى بـ”أبوهمام الشامي”. وهو من الفصائل المنشقة عن جبهة “فتح الشام”، و”هيئة تحرير الشام”.

ينضوي تحت التنظيم “جيش الملاحم”، و”جيش البادية”، و”جيش الساحل”، و”كتيبة البتار”، في ريف اللاذقية الشّمالي ومعظم مقاتلي هذه الفصائل من “المهاجرين”.

إضافة ل”سرية غرباء” في بلدة تلمنس ومحيطها بريف إدلب الجنوبي، وجماعة “سرايا كابول”، و”سرية الغوطة”، و”سرية دوما”، وكانوا ينتشرون في غوطة دمشق الشرقية سابقًا قبل سيطرة القوات الحكومية عليها، إضافة لسرية عبدالرحمن بن عوف” في سهل الروج، بالقسم الغربي من إدلب، و”سرايا الساحل.

ومن الفصائل التابعة أيضًا ل “حراس الدين” لواء “أنصار الدين” وعدد مقاتليه 700 جهادي متطرف ويقودهم “سامي العريدي”. أيضًا فصيل “جند الملاحم” وعددهم تقريبًا 1200 إرهابي متطرف، ويقودهم “أبو عبد الرحمن مكة”، وهو سعودي الجنسية  ويتكون الصف الأول للتنظيم من الأجانب و معظمهم  أردنيين.

والاشتباكات مازالت مستمّرة حيث قصفت  الطائرات المروحية بالبراميل المتفجرة محيط بلدتي “إحسم وكنصفرة” بريف إدلب الجنوبي سوريا وعدد القتلى والجرحى من كافة الأطراف في إزدياد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق