بين زارة حماة وزارة حمص من القاتل ومن المقتول وعامان يفصلان بين الدم

13239479_1820137371460843_9137328855399131427_n

بين زارة حماة وزارة حمص من القاتل ومن المقتول وعامان يفصلان بين الدم

الاتحاد برس:

أثارت بعض الصور التي انتشرت أمس على شبكة الانترنت حول سقوط قتلى مدنيين خلال عملية السيطرة على بلدة “الزارة” بريف حماة الجنوبي، والواقعة إلى الغرب من مدينة الرستن بريف حمص الشمالي، والتقاط بعض المقاتلين صوراً مع جثث القتلى، زوبعة من الانتقاد وصلت إلى وصف رهط من الناشطين والإعلاميين السوريين -مؤيدين للنظام ومعارضين له- ذلك بأنه “مذبحة بحق المدنيين” واستنكروه وشجبوه بشدّة.

ودفعت ردود الفعل تلك “غرفة عمليات ريف حمص الشمالي”، ومركزها منطقة الحولة إلى إصدار بيان توضيحي اعتبرت فيه ما جرى في بلدة “الزارة” تصرفاً فردياً وعبرت عن استنكارها لذلك الفعل، وأكدت أن المحاسبة ستطال الفاعلين وستعمل على منع تكرارها، وقال البيان إن الغرفة بدأت تحقيقاً حول الحادثة التي وصفها بـ “المنعزلة ولا يمكن مقارنتها بجرائم النظام الممنهجة منذ انطلاق الثورة السورية”.

وقد وقع عدد من المتابعين في لبس بين اسم القرية التي شهدت الحادثة وقرية أخرى تحمل نفس الاسم وتتبع إدارياً لمحافظة حمص، وتقع القرية الأخرى في الريف الغربي بمنطقة تلكلخ، وشهدت في آذار 2014 مذبحةً قام بها شبيحة القرى المجاورة، وذلك بعد عمليات قوات النظام في منطقة قلعة الحصن والتي انسحبت على إثرها قوات المعارضة من ريف حمص الغربي.

من جانبٍ آخر قالت مصادر ميدانية إن السبب وراء بدء تلك العملية من قبل غرفة عمليات ريف حمص الشمالي، قطع الطريق على المفاوضات الجارية بين جيش التوحيد في منطقة تلبيسة والنظام حول شروط وقف الأعمال العدائية، وتولت جبهة النصرة النصيب الأكبر من ذلك الهجوم، وخرجت معظم الصور والتغطية الإعلامية عبر مؤسستها الإعلامية.

13165953_797963470336211_8913031644463275623_n

قد يعجبك ايضا