ملف: السلاح الكيميائي لدى تنظيم داعش “أنواعه – مناطق وجوده – المسؤولون عن تطويره”

ملف: السلاح الكيميائي لدى تنظيم داعش "أنواعه – مناطق وجوده – المسؤولون عن تطويره"

ملف: السلاح الكيميائي لدى تنظيم داعش “أنواعه – مناطق وجوده – المسؤولون عن تطويره”

 

خاص – الاتحاد برس

السلاح الكيميائي لدى تنظيم داعش:

نجح تنظيم داعش بتطوير المعادلة الثانية (المضاعفة) الخاصة بتطوير الكلور الكيماوي بعد نجاح أبو شيماء العراقي وأبو مصعب السوري مسؤولي الملف الخاص بتطوير الأسلحة الكيماوية في التشكيلات العسكرية التابعة للتنظيم.

كما حصل داعش على معدات سابقا” من كل من جمعة الموصل وموقع الكبر ومطار الطبقة ومختبرات المواد الكيماوية في مركز البحوث في حلب ومن مختبرات المثنى في محافظة صلاح الدين  ومن قصر صدام حسين في تكريت حيث كانت الأمم المتحدة قد دفنت مواد كيماوية هناك منذ عهد صدام حسين للتخلص من الترسانة الكيماوية وكان التنظيم قد نجح في إستخراج بعض المفاعلات من هناك.

ويعتبر غاز الكلور هو الغاز الأساسي الذي يعمل التنظيم على تطويره في الوقت الحالي في مناطق سكنية وهذا تغيير للإستراتيجية الأساسية للتنظيم الذي كان يطور الأسلحة في مناطق صحراوية بعيدة عن السكان ويساهم في ذلك مجموعة من العلماء المصريين والعراقيين وتحييد كامل للسوريين عن عمليات التطوير الأساسية.

فيما نجح التنظيم في تطوير مادة الكلورين وغاز الخردل في نهاية عام 2015 في مختبرات منطقة المهندسين والاندلس في نينوى في الموصل وقام بنقل أجزاء مؤخرا” نحو منطقة البوكمال ومنطقة الرطبة تجهيزا” لأي عملية عسكرية قد يقودها الحشد الشعبي هناك، ويتردد التنظيم في إستخدام هذه المواد بسبب وجود مناطق صحراوية قد تجعل تاثير هذه المواد قليلة وسيتم إستخدام الأسلحة الكيماوية في حال الهجوم بشكل يعرض التنظيم لخسائر كبيرة ما سيجعل التنظيم يسعى للإنتقام في الكيماوي كما حصل في الحسكة عند قصف الاكراد بالكيماوي.

يملك تنظيم داعش أيضاً مواد كيماوية معدلة تتواجد في حلب، ويتركز جزء من هذه الترسانة سابقا، بالقرب من منبج وتم نقل جزء منها إلى كهف بالقرب من منبج للحفاظ عليها.

وأكد معتقلون سابقون لدى التنظيم في الطبقة كانوا قد فروا من سجونه مؤخراً، أن تنظيم داعش يقوم بتجارب داخل مختبراته الكيماوية، بغية معرفة فعالية هذه المواد على المساجين من خلال تعريض المساجين لهذه المواد لمعرفة درجة تأثيرها وقد توفي شخصين من السجناء بحسب الشهود، مايدل على فعالية هذه المواد بشكل كبير والنجاح في تطويرها حيث كان سابقا” مستودع التركيبات في الطبقة وسد تشرين هما مكانين آمنين لتصنيع هذه المواد قبل نقل المعامل إلى العراق.

وتحدثت بعض المصادر أن أغلب الجهات العسكرية التابعة للتنظيم سيطرت في بداية عام 2015 على مقرات واسعة تم تحويلها لمختبرات حتى اللحظة في العراق وتحديدا” في مدينة نينوى.

قام داعش بعد عمليات التصنيع بنقل جميع المواد إلى مناطق صحراوية وتحديدا” في شمال الموصل ومناطق قريبة على الجبهات لإستخدامها مباشرة عند الحاجة لذلك، ويغلب على المناطق التي تم نقل المعدات إليها المناطق غير المأهولة، حيث اثبتت عمليات التصنيع والتطوير أن نقل هذه المواد إلى وتصنيعها في بعض المناطق أدى لانتشار روائح كريهة وأمراض جلدية اكدت وجود هذه المواد.

المسؤولون عن العمليات الخاصة بالسلاح الكيميائي في العراق هم:

-عمار الغاني مسؤول عراقي سابق في مختبرات صدام حسين (تم قتله من قبل التحالف).

-أبو غزوان الحيالي (مسؤول ملف تطوير المواد الكيماوية وعمليات التجنيد الخاصة بالعلماء) سابقا” كان جزء من علماء وزارة الدفاع العراقية المسؤولة عن ملف التطوير الكيماوي بقيادة علي حسن المجيد,تم قتله في منطقة الطارمية في العراق بعملية مداهمة للامريكيين عام 2008.

-أبو سعد المصري مسؤول عن عمليات التطوير في العراق قتل بغارة أمريكية جنوب تلعفر.

-محمود السبعاوي من مواليد تكريت مقرب سابقا” من صدام حسين قتل عام 2015 في شهر كانون الثاني بعد أن قام بتجميع كامل المواد والمعدات اللازمة للتصنيع وإستقدمها من سوريا إلى العراق وهو الشخص الأهم من بين العلماء الذين ساهموا بعمليات التطوير الكيماوي.

-سلمان داوود العفري لم يدم طويلا” وهو من سلم الأمريكيين وثائق هامة عن مختبرات التنظيم ومقراته بعد أن ألقي القبض عليه في منطقة بادوش شمال الموصل.

-أبو شيماء العراقي:(المسؤول العام الحالي) عن الملف الكيماوي في عهده تطورات الصناعة الكيماوية وتم إستخدام تلك المواد في كوباني ومارع في سوريا ضد الأكراد من جهة وضد الجيش الحر من جهة أخرى، لكن بكميات قليلة التركيز تم الاستفادة فيها من 21 ابرة كيماوية تم الحصول عليها من مستودعات الفرقة السابعة عشرة في الرقة من كتيبة الكيمياء، وتؤكد المعلومات أن حركة أحرار الشام قد حصلت على جزء منها أيضاً.

قد يعجبك ايضا