قصة مصورة

عندما يجالس الإبداع الناس في الشوارع!

الاتحاد برس _ المحرر الرئيسي

تتماهى التصاميم الهندسية مع راحة الإنسان والفن في نفس الوقت، كثر هي المدن مثل ستوكهولم وأمستردام وملبورن وفي المدن الذكية في الولايات المتحدة تظهر مسألة تصميم الشوارع والمباني مسألة صحة عامة، لذا قاموا بتعديل قوانين البناء.
يصمم المعماريّ العَالَم الذي نراه كل يوم، كما يعمل من يزيِّن الكعكعة التي نأكلها.

في عام 1400 كان أبرز منظّري الهندسة المعمارية في عصر النهضة ليون باتيستا ألبيرتي يقول: إنّ”توازن الأشكال الكلاسيكية يمكن أن يحوِّل الغزاة البربريين إلى مواطنين متحضِّرين”، وبعده كان فرانك لويد رايت أشهر المعماريين الأمريكيين في القرن العشرين يقول: إن “العمارة الجميلة يمكن أن تُنقذ الولايات المتحدة من الفساد”.

ونظراً لهذا التأثير نجد الكثير من البلدان المتحضرة تهتم بشكل كبير في تصاميم الحدائق ومواقف السير والشوارع عمومًا، وفي هذه الصور نسلط الضوء على مجموعة تصاميم لمقاعد مرافق عامة وشوارع صممت لتتناسب مع راحة المستخدم وبأعلى درجات الفن والجمال وأغلبها ما ينسجم مع الطبيعة بشكل كبير ليخلق مزيجًا من التحضر والتطور مع الطبيعة الأم.

في البلدان العربية للأسف لا نلمس الاهتمام الكافي بالمرافق العامة والتي تعتبر واجهة حضارية وسياحية هامة، في سورية مثلًا انتشرت القليل من المبادرات الشبابية على شكل حملات لتنظيف المرافق وتلوين مقاعد الحدائق العامة أو الرسم عليها كنوع من إضفاء البهجة للمستخدمين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق