قصة مصورة

في حالة فنية خاصة “حقائب سفر” حكايا اللجوء على طريقة “محمد حافظ”

الاتحاد برس – المحرر الرئيسي

جابت قصص المهجرين واللاجئين في السنوات الأخيرة بلدان العالم المختلفة، منها ما كان ربّما صدمةً للبلد المضيف من حيث الأعداد الكبيرة ووجوب التعامل مع كلّ قصة باهتمام خاص ، ومنها ما كان كنزًا لهم من خلال ما زرعه هؤلاء الوافدون من خبرات ومشاريع جديدة.

مجموعة أعمال “حقائب سفر” للفنان التشكيلي السوري “محمد حافظ” ضمن معرض  “أذان دمشقيّ” في متحف بروكلين بنيويورك، شكلت اليوم حالةً خاصةً من حيث طريقة العرض والتعاطي مع القصص.

أعمال “حافظ” أعمال فنية استخدم فيها محتويات ثلاثية الأبعاد تحاكي منازلَ تركها اللاجئون في سوريا، حيث تحتوي كل حقيبة على سماعة تُمكن المشاهدين من الاستماع إلى اللاجئين وهم يقصّون حكايةَ لجوئهم، وتمثل كل حقيبة، قصةً لعائلةٍ أو شَخص غَادَر وَطنهُ.

تعتبر تجربة “حافظ “تجربة فنية تشكيلية ذات أسلوب خاص بالعرض، وكان الإقبال على المعرض لافتًا من قبل السكان الذين أحبوا الاطلاع على قصص المهاجرين.

وتشمل الحقائب بداخلها بيت دمشقي مهدم أو لوحة تذكر بالعراق، وأغراض كثيرة تعود للاجئين تركوا بلدانهم وغادروا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق