من ألمانيا

تجربة مهاجرة سورية وزوجها ألماني عن تربية الأطفال بين ثقافتين مختلفتين

الاتحاد برس

عرضت قناة الدوتش فيليه على صفحتها الإلكترونية تحقيقًا عن تربية الأبناء للاجئة سورية وزوجها ألماني، ونصيحتها كانت “كوني صديقتهم المقربة” وهي ما تتبعه المهاجرة السورية عهد رايمر في تربية أبنائها في ألمانيا.

عهد أم لطفلين، خالد “14 عامًا” ودينيز التي لم تكمل عامها الأول. وصلت عهد إلى ألمانيا هربًا من الحرب في بلادها عام 2015 رفقة ابنها خالد من زوجها الأول الذي انفصلت عنه قبل عشرة أعوام.

بعد وصولها بفترة تعرفت على زوجها الألماني، الذي أحب ثقافتها وتعرف على دينها عن قرب واعتنقه عن قناعة قبل زواجهما. تزوجت عهد منه 2017 وأنجبت فيما بعد طفلتها دينيز.

وصلت عهد إلى ألمانيا هربا من الحرب في بلادها عام 2015 رفقة ابنها خالد من زوجها الأول الذي انفصلت عنه قبل عشرة أعوام.

بعد وصولها بفترة تعرفت على زوجها الألماني، الذي أحب ثقافتها وتعرف على دينها عن قرب واعتنقه عن قناعة قبل زواجهما. تزوجت عهد منه 2017 وأنجبت فيما بعد طفلتها دينيز.

تقول عهد بداية زواجها استطاعت عهد التأقلم بسرعة مع نمط حياة زوجها، الهادئ والبسيط، وهو بدوره “استطاع التأقلم مع عاداتي وتقاليدي العربية بسرعة”.

وعن الصعوبات التي تواجهها في تربية أبنائها في ظل الاختلافات الثقافية الموجودة بينها وبين زوجها الألماني، تقول لابد من مواجهة بعض الصعوبات.

لكن ليس من ناحية الاختلاف الثقافي وإنما لأن ابنها البكر يمر حاليًا بمرحلة المراهقة، وتكشف عن طبيعة بعض النقاشات التي تحدث بينها وبين زوجها حول تربية الأبناء وتقول “النقاشات التي تحدث بيننا غالبًا ما تخص نوعية العقاب للأبناء وكيف نعلهم احترام كلامنا وتنفيذه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق