السلايد الرئيسيتقاريرحصاد اليومسوري

الإدارة الذاتية تعوض 6000 مزارع جراء حرائق شمال شرق سوريا وإجراءات احترازية لمنع تكرارها

الاتحاد برس _ القامشلي
إعداد: هورين حسن

التهمت النيران المحاصيل الزراعية خلال موسم العام المنصرم والتي قدرت بحوالي( 80)ألف هكتار أي ما يعادل 435555 دونم في شمال وشرق سوريا، وتسببت بخسائر كبيرة وصلت قرابة (11) مليار ليرة سورية .

وقال الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة، “سليمان بارودو“، ل “الاتحاد برس” أن “إجمالي كمية البذار الموزعة على مستوى شمال وشرق سوريا باستثناء منطقتي “سري كانيه” و”كري سبي” (بسبب خروجهم عن السيطرة واحتلالهم من قبل الدولة التركية والفصائل التابعة لها)، بلغت حوالي (5000)طن لمحصول القمح و(3000)طن للشعير” .

الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة، “سليمان بارودو

وأعلنت هيئة الاقتصاد والزراعة في “الإدارة الذاتية الديمقراطية” عن التعويضات التي قدمتها للمزارعين المتضررين، حيث أوضح “بارودو” أن “التعويض للمزارعين المتضررين كان على النحو التالي:

نال كل دونم مخصص لزراعة القمح في منطقة “الاستقرار الأولية” (المنطقة المطرية) 22 كغ، كونها تحتاج إلى بذار أكثر من غيرها.

 أما بقية الاستقرارات (المناطق المروية) كان لكل دونم 20 كغ، ولمحصول الشعير نال كل دونم 18 كغ من التعويضات .

وتابع “باردو” أن “المحاصيل الحقلية المحترقة ك(العدس والكمون والكزبرة وغيرها)، تم التعويض عنها بمحصول القمح، حيث بلغ عدد المتضررين الذي شملهم عملية التعويض ستة آلاف مزارع وفلاح موزعين على مناطق شمال وشرق سوريا”

إجراءات احترازية للعام القادم

تحاول هيئة الاقتصاد والزراعة أخذ إجراءات احترازية تفادياً لنشوب الحرائق، خوفاً من تكرار مشهد السنة الفائتة والتي تسببت بكوارث اقتصادية وزراعية على أهالي المنطقة.

وأشار “بارودو” خلال حديثه مع “الاتحاد برس” إلى أنه “تم اتباع  خطة زراعية من خلال إقناع المزارع أو الفلاح بترك نسبة مئوية من أرضه بدون زراعة للسنة القادمة، إضافة لترك مساحة بحدود خمسة أمتار بمحاذاة الطرقات لدرء خطر الحرائق الناجمة عن عوادم السيارات، وأعقاب السجائر” .

كما تم تنبيه المزارعين لضرورة “إبعاد المواد القابلة للاشتعال عن الأراضي المزروعة ومراقبة تلك الأراضي بشكل دوري لتجنب وقوع الخسائر بشرية في حال نشوب الحرائق”، مشيرًا إلى “تفادي خلق تجمعات مدنية أثناء جني المحاصيل الزراعية”، مؤكداً على أهمية “التخلص من “خط النار” أي من الحشائش اليابسة حول الطرقات.

يشار إلى أن عملية تعويض المزارعين لم تنل استحسان كل المتضررين كون “الكميات غير كافية وقليلة ولا تشمل متضرري الأشجار والثروة الحيوانية” حسب ما قال عدد من المزارعين ل “الاتحاد برس”، وسط موجة من الاستياء والغضب واتهامات أن الحرائق تمت بفعل فاعل، وتسببت بسقوط أكثر من 14 شخص أثناء محاولتهم إخماد الحرائق .

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق