السلايد الرئيسيبين الناسحصاد اليوم

“سحبة” وزارة السياحة.. 2.4 مليون سائح في سوريا عام 2019

الاتحاد برس _ المحرر الرئيسي

التطمينات الاقتصادية الخلبية والزائفة وتجاهل الواقع جلي وواضح في تصريحات وبيانات السلطات السورية، كتصريح مستشارة الرئاسة السورية “بثينة شعبان” في لقاء أجرته مع قناة “الميادين” عندما قالت فيه أن ارتفاع الدولار في سورية وهمي، وأن الأسواق السورية غير متأثرة بارتفاعه، إنما هي مجرد مضاربات بين شركات الصرافة”، في حين أن الواقع يشير إلى أن “قرص الفلافل”، تأثر بالدولار وارتفع سعره .

“شعبان” ليست الوحيدة التي فصلتها الأحداث السورية عن الواقع، بل هناك مؤسسات كاملة كمصرف سوريا المركزي الذي ما زال محافظاً على سعر صرف 435 ليرة تقريباً أمام الدولار الواحد، في حين تخطى الدولار في الواقع حاجز 1050 ليرة .

وآخر البيانات والتصريحات التي تظهر بها حالة “الانفصال عن الواقع” صدرت عن وزارة السياحة السورية، حيث نشرت وكالة “سانا” الحكومية يوم أمس الاثنين، خبراً جاء فيه أن “القطاع السياحي في سورية سجل “مؤشرات إيجابية” عام 2019، وظهرت المؤشرات على شكل زيادة في عدد القادمين العرب والأجانب ونزلاء الفنادق وأرباحها”.

وجاء في التفاصيل أن “عدد القادمين العرب والأجانب في عام 2019 كان  نحو 2،4مليون سائح كما بلغ عدد نزلاء الفنادق 1،5 مليون نزيل قضوا نحو 4 ملايين ليلة فندقية”.

استطلاع للأراء

أرقام وزارة السياحة دفعت ب “الاتحاد برس” لأخذ أراء بعض المواطنين بالسياحة السورية وأرقام وزارتها، حيث قالت “نور ق” للاتحاد برس أن “اذا لبنان يلي بقولو عنها باريس الشرق، ما صار فيها سياحة لهالدرجة معقولة عنا بسوريا كل هاد يصير” .

أما “محمد ع” فأكد صحة الأرقام ساخراً “يمكن حسبو عدد موظفين المنظمات الانسانية والقوات الرديفة والقوات المعادية لطلع معهم هاد الرقم”.

وتابع “بعدين أكيد لو أجى بوتين عالجامع الأموي والكنيسة المريمية قبل هلق كان عدد السياح مضاعف” في إشارة إلى تصريح الرئيس الروسي “بوتين” خلال زيارته الأخيرة للقاعدة العسكرية الروسية، عن عودة الحياة الطبيعية لمجراها في دمشق .

وجاءت أرقام وزارة السياحة في ظل حركة هجرة ولجوء كبيرة تشهدها سوريا إلى دول أخرى بحثاً عن مصدر للرزق وهرباً من الخدمة الالزامية التي لم تعرف لها نهاية حتى الآن .

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق