تاء تأنيث

العائلة ليست عائقًا.. سياسيات يصطحبن أطفالهنّ إلى أماكن العمل

الاتحاد برس

لم تشكل العائلة والأطفال عائقًا أمام بعض النساء القياديات اللواتي تحدين جميع ظروفهن وبتن ناجحات في إعالة الأسرة وتنفيذ عملهنّ على أكمل وجه.

كارينا غولد

تعتبر “غولد” أول وزيرة كندية وضعت مولودها أثناء توليها حقيبة وزارة الصحة، إذ أنجبت طفلها في مارس/آذار 2018.

واضطرت إلى استئناف العمل في مايو/أيار من العام ذاته مع وليدها “أوليفر” و صادفت في تلك الفترة التصويت على سن قانون ضد المخدرات في البرلمان الكندي.

ووفقًا للقانون الكندي كان على وزيرة الصحة التصويت، فلم تتردد “غولد” وذهبت مع طفلها إلى البرلمان، وقدمته للجميع بما في ذلك رئيس الوزراء الكندي “جاستين ترودو”.

وذكرت “غولد” للصحافة الكندية إنها سعيدة بالانتماء إلى دولة تعتبر الرضاعة الطبيعية أمر طبيعيًا (كما يفترض أن تكون)، تبعت ذلك بتغريدة قالت فيها “الرضاعة الطبيعية ليست عارًا، حيث يحق للطفل أن يأكل.. وواجبي أن أصوت”. وأضافت أنها سعيدة لكونها محاطة بدعم زملائها.

لاريسا واترز

نائبة البرلمان الأسترالي “لاريسا واترز” اضطرت إلى العودة لعملها في البرلمان بعد شهرين من الولادة، الأمر الذي جعلها تصطحب ابنتها “آليا جوي” إلى البرلمان، ولم تكن أتمت الشهرين، وبحسب “لاريسا” فإنها كانت تقوم بواحدة من أكثر الأمور طبيعية في هذا العالم وهو الرضاعة.

وصفتها الصحافة المحلية بعدها بأنها دخلت التاريخ كأول نائبة ترضع رضيعها تحت قبة البرلمان الأسترالي، واحتفت الأمهات الأستراليات والعديد من السياسيات حول العالم بـ”لاريسا” ووصفنها بالبطلة، وسلطت قصة “لاريسا” الضوء على البرلمانيات والسياسيات اللاتي حرم أطفالهن من حق الرضاعة الطبيعية.

فيكتوريا دوندا بريز

حضرت “فيكتوريا دوندا بريز” جلسة برلمان الأرجنتين في العام 2015 بصحبة ابنتها ذات الثمانية أشهر، وأثناء انعقاد الجلسة أرضعت النائبة طفلتها بعفوية واستكملت الحديث والتصويت في الجلسة.

التقطت الصحافة الأرجنتينية صورة للنائبة، وسرعان ما انتشرت بشكل كبير وتصدرت الصحف الدولية، اشتهرت بيريز بأنها أصغر النائبات بالبرلمان منذ دخولها عالم السياسة في العام 2007.

ورغم القبول الذي لقيته بعض السياسيات إلا أنّ غالبيتهنّ أجبرن وأطفالهن على مغادرة القاعات الرسمية.

فقد أجبرت النائبة الأسترالية “كريستي مارشال” عام 2003 على الخروج من القاعة بصحبة رضيعها ذي الأحد عشر يومًا بسبب احتياجه للرضاعة.

كما أجبرت النائبة الكينية زليخة حسن في أغسطس/آب 2019 على الخروج برضيعها من البرلمان الكيني وكان يبلغ طفلها حينها خمسة أشهر، في حين خرجت ممثلة مدينة كوماموتو اليابانية يوكا أوجاتا ورضيعها بعمر سبعة أشهر من القاعة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق