السلايد الرئيسيتقاريرحصاد اليومعربي

حفتر يرفض التوقيع بعد 11 ساعة من المفاوضات

الاتحاد برس_ المحرر الرئيسي

اتفق الجانبان الروسي والتركي على وقف عملية إطلاق النار في ليبيا، حيث حسمت أنقرة وموسكو الأمر، الأربعاء الماضي، في لقاء بين الرئيسين التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، وطرحت مبادرة وقف إطلاق النار في ليبيا .

وبعد تبادل طرفي النزاع الاتهامات بشأن انتهاك وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ منتصف ليلة الأحد 12  كانون الثاني ، دعي رئيس حكومة الوفاق، فايز السراج، وقائد قوات شرقي ليبيا، خليفة حفتر، على عجل إلى العاصمة الروسية، موسكو، لتثبيت اتفاق ملزم للطرفين لكنهما فشلا في هذا المسعى .

وعاد اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر إلى أبو ظبي بعد 11 ساعة متواصلة من الاتفاقات، رافضاً التوقيع على الاتفاق، مع تأكيدات روسية على مواصلة جهودهم لـ”التوصل إلى اتفاق”، وخاصة أن وفد حكومة الوفاق وقع على الاتفاق منذ يوم أمس .

اعتراضات حفتر

أتى رفض حفتر للتوقيع مع اتهامات وجهت لموسكو تجلت بسحب البساط من تحت أرجل الأوروبيين، الذين يحاولون حصر حل إشكالات الملف الليبي في برلين التي دعت لعقد قمة يوم 19 كانون الثاني مع 10 دول على الأقل هي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي مع ألمانيا وتركيا وإيطاليا ومصر والإمارات.

ونشرت وسائل إعلامية عن أن اعتراض حفتر جاء أولاً على بنود تحديد نقاط التماس بين قواته وقوات الحكومة، وطالب بإضافات في هذا البند من شأنها أن تحفظ أماكن تمركز قواته في جنوب طرابلس، بل وتمكينه من منطقة السدادة التي تقع على بعد 90 كم شرق مصراته.

كما اعتبر حفتر أن اتفاقه مع الحكومة “يعد اعترافا منه بها”، وخاصة أنها “لم تحظ باعتراف مجلس النواب”، وطالب بـ”ضرورة إلغاء الاتفاقات الموقعة بين حكومة الوفاق والحكومة التركية” .

نتائج المبادرة الروسية لا تبشر برلين بالخير

مغادرة “حفتر” لموسكو دون التوقيع على مبادرة وقف إطلاق النار لها دلالات كثيرة، تشير أولها بوضوح إلى زيادة تعقيد المرحلة المقبلة وانهيار اتفاق وقف إطلاق النار، وثانيها تنذر بفشل وتقويض النتائج التي من الممكن أن تظهر في القمة الألمانية، وخاصة أن الثقل الأميركي غائب عن القمة وحتى عن الملف الليبي بشكل من الأشكال.

وكانت المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” قالت إن “برلين ستستضيف محادثات السلام الليبية، وذلك بعد دعوة تركيا وروسيا لطرفي الصراع إلى وقف إطلاق النار”.

وأوضحت “ميركل” إن “الهدف من القمة هو منح ليبيا الفرصة لكي تصبح بلدًا يحظى بالسلام والسيادة” بعد أن التقت بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو حول هذه القضية.

ويبدو أن وجود إردوغان بات ضروريًا لأي مؤتمر حول ليبيا بعد قرار أنقرة التدخل في النزاع وارسال قوات عسكرية ومرتزقة اليها مما جعلها لاعبا رئيسيا في الحرب الأهلية الدائرة منذ سنوات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق