السلايد الرئيسيتقاريرسوري

أنباء عن توقيف مؤسس مشروع ” شجرتي” وهو يطمئن “روقوا شوي”  

الاتحاد برس

ذكرت صفحة أخبار العاصمة دمشق على الفيس بوك نقلًا عن مصادر مطلعة لم تذكر إسمها بأنه تم إلقاء القبض على صاحب مؤسسة “شجرتي”، أو “مركز الأعمال الكوري” زاهر زنبركجي، وهو حاليًا قيد التحقيق.

وبحسب المصادر فإن “زنبركجي” لم يكن لديه أي حسابات مصرفية وتم العثور في منزله على مبالغ نقدية بمئات ملايين الليرات، منوهة بأنه وزع المال على بعض منازل أصدقائه وذويه والعمل جارٍ على استعادتها لإعادتها لأصحابها.

استعادة مئات ملايين الليرات والبحث جار عن أموال أخرى.. توقيف جامع الأموال #زاهر_زنبركجيمؤسس مشروع #شجرتيكشفت مصادر…

Publiée par ‎أخبار العاصمة دمشق‎ sur Mercredi 15 janvier 2020

وأمس الأربعاء، ذكرت صحيفة الوطن المقربة من الحكومة في تقرير نشرته بأنّ مكتب مؤسسة زاهر زنبركجي، المعروف باسم “شجرتي”، أو “مركز الأعمال الكوري” قام بجمع مليارات الليرات من آلاف المواطنين بواسطة إغرائهم بفوائد خيالية، ثم ليأتي خبر تغيب مدير الشركة، وإغلاقها كالصاعقة، التي هزت المودعين.

ضاعت المصاري

وأشارت إلى أن الكثير من المواطنين تجمعوا أمام مقر الشركة، التي تم إغلاقها بالشمع الأحمر، وسط عبارات “ضاعت المصاري”، “راح شقى العمر”، جلهم من الفقراء والمصابين، إذ ان أغلب الحضور كان من عناصر القوات الحكومية السورية.

وأوضح مصدر قضائي مختص أن عقوبة جرم جمع الأموال في الحد الأدنى هي خمس سنوات بالسجن إضافة للغرامات، مبينًا أنه يتم الحجز على أمواله وتوزيعها على المدّعين وأنه على كل شخص اشترك لدى الشركة بالادعاء الشخصي على صاحبها حتى يستعيد حقه.

وقُدر حجم الأموال المودعة بمليارات الليرات  بحسب ما ذكرت الصحيفة، والمودعين قُدر عددهم بالآلاف، الأمر الذي يوحي بوقوع عملية من كبرى عمليات النصب والاحتيال من حيث العدد، في حال ثبت ذلك في نتائج تحقيق الجهات المعنية

روقوا شوي

كما أن مديرة الشركات في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك السورية إلهام شحادة أكدت عدم وجود ترخيص لدى الوزارة باسم شركة شجرتي أو حتى باسم صاحب الشركة زاهر زنبركجي.

من جانبها، نشرت صفحة مركز الأعمال الكورية تطمينًا في “فيسبوك”، أكدت فيه أن مدير الشركة زاهر زنبركجي موجود في سوريا، مضيفة: “اعتبروا حالكن شهر سافرتوا فيه وتأخرتوا عالقبض.. روقوا شوي”.

يذكر أنّ هذا النموذج من عمليات الاحتيال حدث في العديد من بلدان العالم، حيث يقوم محتالون بجمع أموال طائلة بحجة استثمارها، ومن ثم يختفون.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق