السلايد الرئيسيتقاريرحصاد اليومسوري

غصن وزوجته يستعيدان حياتهما في بيروت والأخيرة: “سعيدة لأنه فعلها”

الاتحاد برس

اجتمع كارلوس غصن بزوجته كارول في منزلهما ببيروت من جديد، وعادا لحياتهما الطبيعية سويًأ. وقالت كارول غصن في فيديو حصري نشرته رويترز إن علاقتها مع اليابان انتهت.

وقالت كارول غصن إن ”ما يتهموني به أشبه بمزحة“. وأضافت “أدليت بشهادتي على مدى ساعات ثم أبلغوني أن بوسعي الذهاب وبعد تسعة أشهر.. يحدث هذا. هم ينتقمون. لا علاقة لهذا بالقانون“.

ورغم ما أبدته من ثبات، كان موقف كارلوس أكثر صلابة. قال ”أمضيت 18 عامًا في اليابان. لم أتوقع قط هذه الشراسة وهذا الافتقار للإنصاف والتعاطف“.

وذكر غصن أن خطة هروبه إلى لبنان حيث أمضى سنوات طفولته حيكت سريعًا مع مجموعة صغيرة ”بمقابل معقول“ وفي سرية تامة.

وعندما سئلت كارول هل كانت ستثني زوجها عن الهروب فقالت دون تفكير ”نعم“.

لكنها توقفت ونظرت إلى زوجها ثم قالت ”لا. دعني أقلها بعبارة أخرى.. لو أبلغتني بهذا من البداية لقلت لا.. بالقطع لا. وأضافت ”أنا سعيدة لأنه فعلها“.

حقوق الإنسان

لا ترتبط بيروت باتفاقية تسليم للمطلوبين مع اليابان، ويدفع فريق غصن القانوني باتجاه محاكمته في لبنان. لكن غصن قال الأسبوع الماضي إنه لا يريد أن تؤثر قضيته على العلاقات بين لبنان الذي يواجه حاليًا أزمة اقتصادية طاحنة وبين اليابان ثالث أكبر اقتصاد في العالم.

ويحاول كارلوس وكارول غصن تركيز القضية على مسألة حقوق الإنسان والمعاملة التي واجهها بعد احتجازه في أواخر 2018 والتي يصفانها بأنها غير إنسانية. يقولان إنه وُضع في حبس انفرادي وكانت إمكانية اتصاله بمحاميه محدودة، أما أكبر شكوى فهي منعه من التحدث إلى زوجته.

وقال المدعون في طوكيو إن مزاعم غصن بوجود مؤامرة غير صحيحة وإنه لم يتمكن من تبرير أفعاله.

وقالت كارول إنها سعت أثناء فترة احتجاز زوجها للحصول على دعم من منظمة هيومن رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الإنسان ووكلت محاميًا حقوقيًا بارزًا في باريس وناشدت الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والفرنسي إيمانويل ماكرون مباشرة المساعدة في قضية زوجها.

وقال كارلوس غصن إنه كان عازمًا حتى أواخر العام الماضي على البقاء باليابان ومتابعة ما سيحدث في التحقيق والمحاكمة. وفي يوم عيد الميلاد، أدرك أن القضايا يمكن أن تستغرق خمس سنوات وقرر الهرب.

وأضافا أنهما يسعدهما البقاء في لبنان بقية حياتهما إذا استلزم الأمر هذا.

قبل أسبوعين، هرب كارلوس من الإقامة الجبرية بمنزله في اليابان، حيث كان ينتظر محاكمته بتهم بالتربح وخيانة الأمانة واختلاس أموال الشركة، وهي تهم ينفيها غصن جميعًا.

وبعد فترة قصيرة من ظهور غصن في بيروت، أصدرت السلطات اليابانية مذكرة اعتقال بحق كارول بتهمة الشهادة الزور فيما يتصل بتهمة الاختلاس الموجهة إلى زوجها.

يذكر أن كارول هي أمريكية من أصل لبناني تبلغ من العمر 54 عامًا وعملت سنوات طويلة كمصممة أزياء في نيويورك حيث يعيش أبناؤها.

وبحسب رويترز نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية عن جونيشيرو هيروناكا، محامي كارلوس غصن رئيس شركة نيسان موتور المقال، قوله يوم الخميس إنه تنحى عن القضية بعد هروب موكله إلى لبنان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق