تقاريرعربي

ألمانيا تعلن قائمة المدعوين .. السراج يؤكد حضوره لمؤتمر برلين وحفتر يستضيف وزير خارجيتها

الاتحاد برس_المحرر الرئيسي

يقترب “مؤتمر برلين” من موعد انعقاده المقرر، في 19 كانون الثاني، بعد فشل المبادرة الروسية إقناع خليفة حفتر، بالتوقيع على وثيقة وقف إطلاق النار، وجاءت مغادرة حفتر لموسكو دون التوقيع على المبادرة كدلالة واضحة على مدى تعقيد المشهد الليبي .

وتسعى ألمانيا من خلال “مؤتمر برلين” إلى فك عقد وخيوط الملف الليبي، بمساعدة عدة دول تم استثناء تونس منها، بالرغم من أهميتها الجغرافية وتشابكها سياسياً واقتصادياً مع ليبيا .

وأعلنت الحكومة الألمانية رسميا، قائمة الدول والمنظمات الدولية المدعوة للمشاركة في مؤتمر برلين، والتي تضمنت بعض التعديلات عن القائمة الأصلية المتمثلة في مجموعة الـ5+5، والتي أقصيت منها بعض دول الجوار بالإضافة إلى قطر، والاتحاد الإفريقي.

وبحسب بيان لمجلس الحكومة الألمانية، نقله موقع “DW” فإن الحضور سيكون من مجموعة الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن، متمثلة في الولايات المتحدة الأمريكية، التي لم يتأكد بعد مشاركة رئيسها دونالد ترامب، وروسيا وفرنسا الداعمين للواء المتقاعد خليفة حفتر، وبريطانيا والصين.

بالإضافة إلى دول إقليمية وهي تركيا، وإيطاليا، ومصر والإمارات الداعمتين لحفتر، كما تمت دعوة الجزائر والكونغو، وعدة منظمات دولية على رأسها بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية.

تونس مستبعدة

شهدت الفترة السابقة عدة لقاءات واتصالات تركية تونسية، تتعلق بالأزمة الليبية، حيث كان من المرجح أن تشكل تونس مركز عمليات عسكرية تنطلق منه تركيا إلى الداخل الليبي، مقابل إعطائها ميزات مستقبلية اقتصادية وسياسية .

وبالرغم من تأثر تونس بالحرب في ليبيا وخاصة أن حدودها معها تقارب 500 كلم، لم توجه لتونس دعوة للمشاركة في مؤتمر برلين .

وأصرت تركيا على حضور تونس، ولكن المستشارة الألمانية “إنجيلا ميركل”، اتصلت بالرئيس التونسي قيس سعيد، لدعوته لزيارة بلادها دون المشاركة في مؤتمر برلين، مما دفع السفير التونسي لدى برلين “أحمد شفرة“، للتعبير عن استغراب بلاده “الكبير ومفاجأتها” بقرار “إقصائها”.

ويثير حضور كل من الجارتين، الجزائر ومصر، في مقابل غياب تونس التي تعرضت حدودها لعمليات تسلل من ليبيا وتهريب بضائع، أسئلة حول الحجم السياسي والدبلوماسي للأخيرة دولياً، ليظهر الرئيس التونسي بشكل عديم الخبرة السياسية وقليل الحيل الدبلوماسية .

السراج يؤكد حضوره وحفتر يستضيف وزير خارجية ألمانيا

عملت الحكومة الألمانية على ترتيب مؤتمرها لأشهر عدة قبل توزيع الدعوات، وأبدت اهتمام شديد في انجاحه، بعد الفشل الروسي (الذي رجح أن يكون متعمداً) من إحراز تقدم مع خليفة حفتر واقناعه بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار.

وتعلم ألمانيا بالرغم من الانتقادات التي وجهت لها،  أن حضور أطراف النزاع مهم وضروري لنجاح المؤتمر، وخاصة أن عدد كبير من الدول التي ستحضره تقدم دعماً للأطراف المتنازعة .

ولهذا أرسلت أنجيلا ميركل، وزير خارجية بلادها “هايكو ماس” إلى بنغازي لمدة ثلاثة أيام، لمعرفة ما يفكر به حفتر، الذي لم يعلن رسمياً قبوله الدعوة الألمانية .

وبالمقابل أعلن رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، اليوم الخميس، مشاركته رسمياً في مؤتمر برلين، الذي يُعقد الأحد المقبل .

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق