السلايد الرئيسيتقاريرحصاد اليومسوري

“ترامب أنقذ إدلب” هاشتاغ يطلقه ناشطون واستمرار الاشتباكات في إدلب

الاتحاد برس_ المحرر الرئيسي

أطلق ناشطون سوريون على التويتر حملة إعلامية تطالب بوقف القصف من جانب القوات الحكومية وروسيا على محافظة إدلب شمالي سوريا.

ووجّه النشطاء رسالتهم إلى الرئيس الأميركي ترامب قائلين في نص الرسالة: “الرئيس الأميركي، يحترق المدنيون في إدلب على أيدي الطائرات، نعلم أنه بكلمة واحدة منك سيتوقف المجرمون عن قتل المدنيين، كلمة واحدة منك سيدي الرئيس تنقذ الأطفال والنساء الذين يتم إحراقهم، من فضلك أيها الرئيس قل تلك الكلمة لهم”. بحسب تعبيرهم.

ونشر الناشطون مئات التدوينات في موقع “تويتر”،هاشتاغ #trump_save_idlib ووجه آخرون الرسالة نفسها إلى حساب ترامب في “تويتر”.

اشتباكات عنيفة

في السياق ذاته استمرت الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكومية والفصائل المسلحة على محور بلدة أبو جريف بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وقالت وكالة “سانا” الحكومية الرسمية بأنّ القوات الحكومية تصدّت لهجوم عنيف للفصائل المسلّحة على محور أبو جريف بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بعد اشتباكات عنيفة وكبدتها خسائر كبيرة.

فيما أفادت إذاعة شام إف إم الموالية  للسلطة بمقتل وإصابة أكثر من 60 مسلّحًا من الفصائل المسلّحة، كما أُصيب عدد من عناصر القوات الحكومية،لكنّها لم تذكر العدد بدقة.

من جهتها قالت وكالة إباء التابعة “لهيئة تحرير الشام” بأنها “استهدفت  بمدفع “122 مم” ميليشيات الاحتلال الروسي بمحيط قرية أبو جريف شرق إدلب” بحسب تعبيرها.

من جانبه، أعلن ذلك رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا يوري بورينكوف في مؤتمر صحفي أمس الجمعة قائلا: “تمكنت وحدات القوات المسلحة السورية من المحافظة على مواقعها. خلال صد الهجمات، تم قتل حوالي 50 مسلحًا وتدمير 7 سيارات دفع رباعي مزودة برشاشات ثقيلة ومفخخة”.

وأشار إلى أن “المسلحين” استهدفوا بالصواريخ والقذائف عددًا من المناطق في محافظات اللاذقية وحلب وإدلب وحماة.

وقال: “خلال اليوم الماضي، تم تسجيل 62 قصفًا من جانب الجماعات المسلحة الناشطة في أراضي منطقة وقف التصعيد في إدلب”، وفقًا لتعبيره.

في المقابل ذكرت إباء بأن تنظيم هيئة تحرير الشام سيطرت على قرية “تل خطرة” شرق إدلب إثر هجوم معاكس للفصائل المسلّحة  على مواقع “ميلشيات الاحتلال الروسية” وفقًا لتعبيرها.

وبحسب إباء فقد سقط 6 قتلى من الجنود الروس بينهم ضابط وجرح آخرين أحدهم إعلامي خلال معارك شرق إدلب، 

وبلغت خسائر الجنود الروس وقوات “لواء القدس” 85 قتيلًا وأكثر من 120 جريحًا ومفقودًا خلال المعارك المستمرة شرق إدلب منذ ظهر الخميس حتى مساء أمس الجمعة بحسب الوكالة نفسها.

إدانات أممية

أدانت مفوّضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، يوم أمس الجمعة، استمرار قتل وتشريد المدنيّين في شمال غرب سوريا، على الرغم من الإعلان عن وقف إطلاق النار قبل أسبوع تقريبًا.

ودعت باشيليت إلى وقف الأعمال القتالية فورًا داخل منطقة “خفض التصعيد” في إدلب والمناطق المحيطة بها، وحماية جميع المدنيين والبنى التحتية المدنية.

وقالت: “همّنا الأساسيّ هو سلامة المدنيين الذين لا يزالون يواجهون خطرًا شديدًا. وفي حين أنّنا بالتأكيد نشجّع المساعي لايقاف إطلاق النار، لكن  هذا الاتفاق قد فشل أيضًا في حماية المدنيّين، تمامًا كما حدث ضمن اتّفاقات سابقة لوقف إطلاق النار أوالتي أبرمت خلال العام الماضي”.

وأكدت أن “مكتب الأمم المتحدة لحقوق الانسان تلقى في 15 و16 كانون الثاني/ يناير، عدة تقارير تشير إلى أن الغارات الجوية قد استؤنفت، ففي 15 كانون الثاني/ يناير، قُتل ما لا يقل عن 15 مدنيًا من الذكور، من بينهم طفلان، وجُرح أكثر من 60 مدنيًا، من بينهم 18 طفلاً وأربع نساء، في غارات جوية قصفت منطقة صناعية وسوق الهال للخضار في مدينة إدلب”.

وثقت منظمة الأمم المتحدة نزوح ما يصل إلى 350 ألف شخص من محافظة إدلب، منذ كانون الأول 2019، جراء التصعيد العسكري الذي تشهده المحافظة بين القوات الحكوميةالسورية المدعومة من وروسيا، والفصائل المسلحة.

وأعلنت المنظمة يوم الخميس 16 من كانون الثاني، أن نحو 350 ألف مدني، معظمهم نساء وأطفال، نزحوا من إدلب باتجاه الحدود التركية، منذ مطلع كانون الأول 2019.

وأشار “مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية” في تقريره الأخير، إلى أن الوضع الإنساني في إدلب مستمر بالتدهور نتيجة تصاعد الأعمال القتالية.

يذكر أن وزارة الدفاع التركية، أعلنت مساء اليوم الجمعة (10 يناير/ كانون الثاني 2019) الاتفاق مع روسيا على وقف إطلاق النار بمنطقة خفض التصعيد في إدلب اعتبارا من منتصف ليل 12 يناير/ كانون الثاني الجاري، وفق التوقيت المحلي،فيما وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت الخميس وقف إطلاق نار في إدلب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق