السلايد الرئيسيتقاريرحصاد اليومدولي

خامنئي : شوكة أميركا كُسرت والأوروبيون دمى وترامب يرد انتبه لكلامك

الاتحاد برس- المحرر الرئيسي

هدد الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، أمس الجمعة، المرشد الأعلى في إيران، “علي خامنئي”، قائلًا عليه أن “ينتبه بشدة إلى كلماته”، وذلك عقب انتقاد خامنئي الولايات المتحدة في خطبة الجمعة في طهران.

وفي تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر“، قال ترامب إن “ما يسمى بالمرشد الأعلى في إيران، قال أشياء بذيئة عن الولايات المتحدة وأوروبا”، مضيفًا: “اقتصادهم في حالة انهيار، وشعبهم يُعاني. يجب عليه أن يكون حذرًا جدًا مع كلماته!”. 

وفي أول خطبة جمعة يدلي بها منذ ثماني سنوات، قال علي خامنئي الآلاف الإيرانيين الذين كانوا يهتفون “الموت لأميركا” إن الحرس الثوري يمكن أن ينقل معركته خارج حدود إيران، في رد فعل على مقتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في هجوم أميركي.

وقال قائد الثورة الإسلامية في إيران، إن “الرد الصاروخي الإيراني على قاعدة”عين الأسد” قد كسرت شوكة أمريكا، وهو أحد أيام الله”. وذكر خامنئي، أن “قدرة إيران على توجيه صفعة للقوة المتغطرسة تعني أن الله معنا”.

ومن جهته ، قال المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران برايان هوك يوم الجمعة إن التهديدات التي تطلقها طهران ستؤدي فقط إلى زيادة عزلتها.

لكن روسيا قدمت بعض الدعم لإيران فيما يتعلق بكارثة الطائرة. وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الجمعة إن إسقاط الطائرة وقع في وقت شعرت فيه طهران بقلق من تقارير عن تحليق طائرات شبح أميركية مقاتلة في المنطقة. مشيرًا إلى التوتر الذي يصاحب مثل هذه المواقف”.

 وتصاعد التوتر بين أميركا وإيران حين أمر ترامب بقتل سليماني، في ضربة جوية بطائرة مسيرة في الثالث من يناير كانون الثاني.

وردت إيران بضربات صاروخية على أهداف أميركية في العراق في الثامن من يناير كانون الثاني، أسفرت عن وقوع إصابات لكن دون سقوط قتلى من القوات الأمريكية.

الأوروبيون دمى متحرّكة

وخلال خطبة الجمعة قال خامنئي: “بريطانيا وألمانيا وفرنسا لا تفعل شيئًا، إنهم يخدمون مصالح الولايات المتحدة، إنهم دمى متحركة”، وتابع: “لا تثقوا بالدول الأوروبية لأنها حكومات حقيرة وتابعة لأميركا”.

ووصف المرشد الأعلى الإيراني يوم الخميس  المشاركين الأوروبيين الثلاثة في الاتفاق النووي “بريطانيا وألمانيا وفرنسا” بالدمى المتحركة الأمريكية غير الموثوق بها.

كما اعتبر المرشد الإيراني أن “هذه الحكومات عندما تتفاوض فإن مفاوضاتها مجبولة بالمكر… تسعى إلى تركيع الشعب الإيراني، وأنتم أصغر وأضعف من أن تركعوا الشعب الإيراني”.

وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء الماضي أعلنت ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، عن إطلاق آلية لفض النزاعات  لصفقة نووية مع إيران بسبب رفض طهران الوفاء بجزء من التزاماتها بموجب الوثيقة.

يذكر أن الدول الست “بريطانيا وألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا”وإيران في عام 2015 اتفقوا على تحقيق خطة العمل الشاملة المشتركة، وينص الاتفاق على رفع العقوبات مقابل تقييد البرنامج النووي الإيراني، لم تستمر الاتفاقية في شكلها الأصلي حتى ثلاث سنوات. إذ أعلنت الولايات المتحدة في مايو/أيار 2018، انسحابها منها واستعادة العقوبات الصارمة ضد الجمهورية الإسلامية، ومن جهتها أعلنت إيران التخفيض التدريجي لإلتزاماتها بموجب الاتفاق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق